وأشار أعضاء مجلس الشيوخ إلى أن الإمارات قدمت دعماً عسكرياً ومالياً ولوجستياً لقوات "الدعم السريع"، مستشهدين بتقارير دولية تحدثت عن تدريب مقاتلين، وتمويل معسكرات، وزيادة تدفق العتاد العسكري إلى القوات.
ودعا الموقعون الإدارة الأميركية إلى استخدام نفوذها لوقف ما سموه "تغذية الحرب" في السودان، بما في ذلك وقف مبيعات أسلحة أميركية معينة للإمارات، واتخاذ خطوات عملية لقطع الدعم العسكري واللوجستي عن "الدعم السريع".
وأكد الخطاب أن استمرار تدفق الدعم الخارجي إلى "الدعم السريع" يسهم في إطالة أمد النزاع وارتكاب المزيد من الانتهاكات بحق المدنيين، مطالبين وزارة الخارجية الأميركية بالتحرك العاجل واتخاذ إجراءات تتجاوز بيانات الإدانة.