وللسلطة الحالية أقول: دون جنوب لبنان وشعبه ستظل السلطة ضعيفة وهشة وبلا وزن وتمثيل ولن تكون لها أي مصداقية وطنية، بدليل أنّ السلطة الحالية اليوم تفاوض فيما إسرائيل تفجّر وسط إذلال مقصود يطال بنية لبنان السياسي وقدرته التفاوضية، والحل بطاولة وحدة وطنية وأولويات سيادية وصيغة تشغيل ميثاقي للدولة ومؤسساتها، ودون ذلك لا سلطة ولا تمثيل وطني ولا قدرة على إنقاذ لبنان.