وأفادت شبكة "درعا 24" المحلية، بأن الشابين ينحدران من مدينة الصنمين وكانا يعملان ضمن وزارة الدفاع، مشيرة إلى أن مسلحين مجهولين أطلقوا النار عليهم بصورة مباشرة في مكان وجودهم.
وأضافت الشبكة أن شخصين كانا برفقة الشابين أُصيبا خلال الهجوم، ونُقلا لتلقي العلاج، من دون توفر معلومات إضافية عن طبيعة إصابتيهما أو حالتهما الصحية حتى لحظة إعداد الخبر.
وفي ريف درعا الغربي، استهدف مسلحون عنصرين من قوى الأمن الداخلي بالقرب من تل الجابية، غربي مدينة نوى، ما أسفر عن إصابتهما، وفق ما نقله "تجمع أحرار حوران".
وفي الثاني من آب الجاري، أُصيب عنصر من قوى الأمن الداخلي بجروح بليغة، إثر انفجار عبوة ناسفة زُرعت في سيارته ببلدة نمر في ريف درعا الشمالي.
كما أُصيب شاب من بلدة مساكن جلين بطلقة في الصدر، خلال خلاف بين عائلتين تطور إلى استخدام السلاح.
وتأتي حادثة الصنمين بعد أقل من أسبوعين على مقتل الشابين عمر حكمات اللباد وأحمد محمد اللباد في المدينة ذاتها.
وكانت شبكة "درعا 24" قد وثقت، في 24 من تموز الماضي، مقتل الشابين إثر إطلاق مسلحين مجهولين تقلهم دراجة نارية النار عليهما، خلال وجودهما في مكان عملهما داخل محل لبيع الخضراوات والفواكه.
ونقلت شبكات محلية عن مصادر في المدينة أن الشابين عملا سابقاً ضمن مجموعة مسلحة يقودها محسن الهيمد، الذي كان مرتبطاً بفرع الأمن العسكري التابع لنظام الأسد في الصنمين.
وسبقت ذلك مشاجرة مسلحة شهدتها مدينة طفس بريف درعا الغربي، في 23 من تموز، وأسفرت عن مقتل شخصين وإصابة آخرين، بعد تطورها إلى إطلاق نار وانفجار قنابل يدوية كانت بحوزة أحد المشاركين فيها.
وتشهد محافظة درعا تكراراً لحوادث القتل والاغتيالات والاستهدافات المسلحة، إلى جانب خلافات محلية تتطور إلى استخدام السلاح، في ظل استمرار التحديات الأمنية وانتشار السلاح في عدد من مدن وبلدات المحافظة.