وأكد إردوغان أهمية "استنفاد جميع السبل الدبلوماسية لمعالجة التوتر بين إيران والولايات المتحدة"، معرباً عن أمله في استمرار المحادثات، ومشدداً على مواصلة تركيا دعم جهود السلام.
وانتقدت تركيا الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران، كما "نددت بالهجمات الإيرانية على دول الخليج"، ودعت إلى إعادة فتح مضيق هرمز.
وتتقاسم تركيا حدوداً مع إيران، ودعت مراراً إلى إنهاء الحرب، فيما حافظت على اتصالات وثيقة مع الولايات المتحدة وإيران ووسطاء، بينهم باكستان وقطر، واضطلعت بدور الوسيط بين الطرفين.
تعثر جهود إنهاء الحرب وإعادة فتح هرمز
جاء ذلك عقب إبلاغ مسؤول إيراني كبير "رويترز"، يوم أمس، عزمَ طهران على تحويل سياستها "من دفاعية إلى هجومية بالكامل". وأشار المسؤول أن إيران حددت مهلة بضعة أسابيع لتنفذ واشنطن مذكرة التفاهم بالكامل، لافتاً إلى أنه سيتم إبلاغ الولايات المتحدة ودول المنطقة بالإطار الزمني الذي حددته طهران عبر الوسطاء.
بدوره، أعلن ترامب، أمس، أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى تمديد مذكرة التفاهم مع إيران، مؤكداً أن طهران "لن تعقد الاتفاق الذي تراه الولايات المتحدة ضرورياً".
غزة والاتفاق الدفاعي على طاولة المحادثات
كما ناقش إردوغان وترامب الحرب على غزة، وأبلغ إردوغان نظيره الأميركي بأن العدوان الإسرائيلي في غزة تصاعد في وقت كان من المفترض أن تدخل فيه المرحلة الثانية من خطة ترامب لوقف إطلاق النار حيز التنفيذ.
جاء ذلك عقب رفض رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في وقت سابق، الوثيقة الصادرة عن "مجلس السلام" في غزة، والمكوّنة من 15 بنداً. معبراً أنّ "الجيش" الإسرائيلي لن ينفّذ أيّ انسحاب حتى "التفكيك الحقيقي لسلاح حركة حماس".
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي إبادة ممنهجة في قطاع غزة، حيث تستمر الانتهاكات لاتفاقية وقف إطلاق النار، ما يسفر عن ارتقاء شهداء وإصابة آخرين يومياً.
كذلك، ناقش الطرفان اتفاقية مكة الذي وقعته تركيا والسعودية وباكستان، إلى جانب العلاقات الثنائية.