0
الاثنين 31 آب 2026 ساعة 11:23

بعد استقالة عدد من مساعديه ومستشاريه.. هل يواجه ترامب موجة استقالات جديدة في إدارته؟

بعد استقالة عدد من مساعديه ومستشاريه.. هل يواجه ترامب موجة استقالات جديدة في إدارته؟
هل يواجه ترامب استقالات جديدة؟
وخلال الشهر الماضي، فقد ترامب المتحدث الرسمي الرئيسي باسمه، ومستشاره القانوني الأول، ومستشارًا رئيسيًا للأمن القومي، ومسؤول الاتصال مع "الكونغرس".

وعلى الرغم من أن رحيل الموظفين أمر معتاد قبل انتخابات التجديد النصفي، وفقاً للوكالة، فإن رحيل مساعدين رئيسيين مثل السكرتيرة الصحافية للبيت الأبيض كارولين ليفيت هذا الشهر فاجأ البعض في البيت الأبيض.

وأعلن جيمس برايد ، مدير الشؤون التشريعية في البيت الأبيض ومساعد ترامب المخضرم، في وقت سابق من هذا الشهر عن نيته الاستقالة خلال الأسابيع المقبلة.

جاء إعلان برايد بعد أسبوع من إعلان ليفيت، وهو أيضاً من أكثر مستشاري ترامب ثقةً وأشد المدافعين عنه. ولم يُعلن بعد عن خلفائهما.

كما غادر نائب مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض آندي بيكر، الذي كان مشاركاً شخصياً في المفاوضات مع إيران، ومستشار البيت الأبيض ديفيد وارينغتون، وتم استبدالهما بمسؤولين حاليين في الإدارة.

وأشارت "بلومبرغ" إلى أن "نزوح كبار الموظفين يأتي في وقت مضطرب بالفعل بالنسبة إلى ترامب، الذي يواجه تحديات خارجية وداخلية".

الجمهوريون يواجهون احتمال الخسارة
ولفتت إلى أن الجمهوريين يواجهون احتمال خسارة أغلبيتهم في "الكونغرس" في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، وهي نتيجة قد تعرض إدارته للاستدعاءات والتحقيقات في ظل "كونغرس" يقوده الديمقراطيون.

ومع دخوله العامين الأخيرين من ولايته الأخيرة، يواجه ترامب تدنياً تاريخياً في شعبيته، واقتصاداً هشاً، وحرباً غير شعبية في إيران أدت إلى اضطراب أسواق الطاقة العالمية. كما أنه يخوض حرباً تجارية جديدة مع كندا، وشنّ هجوماً لاذعاً على كوريا الجنوبية، حليف الولايات المتحدة القديم.

وتهدد سلسلة الرحيل بخلق فراغ في الدائرة المقربة من ترامب، ولن يكون إيجاد بدائل أمراً سهلاً، وفقاً لـ"بلومبرغ"، بعدما ترك فقدان بعض أقرب مستشاري ترامب البيت الأبيض بدون خطة واضحة لخلافة المناصب الرئيسية.

وبحسب مصدر مطلع، فقد برايد، الذي كانت مهمته الضغط على الجمهوريين في "الكونغرس" بشأن أجندة الرئيس التشريعية، معظم موظفيه خلال الأشهر الستة الماضية.

وعلى الرغم من أن ليفيت تخطط للبقاء في دائرة ترامب، فإن غيابها عن مكتب الاتصالات يحرم الرئيس من أحد أكثر المتحدثين فعالية لديه لتسويق سياساته الداخلية والخارجية للناخبين المتشككين.

الفريق المتبقي في دائرة ترامب يواجه مهمة شاقة
مع ذلك، لا يبدو أن ترامب في عجلة من أمره لتعيين بديل لليفيت، وفقًا لمصدر مطلع على الأمر. وفي الوقت نفسه، يدرس البيت الأبيض خطة لإعادة تناوب أعضاء مجلس الوزراء على حضور جلسات الإحاطة الإعلامية، كما كان الحال أثناء إجازة أمومة ليفيت في وقت سابق من هذا العام، بحسب المصدر نفسه.

وسيواجه الفريق المتبقي مهمة شاقة؛ فإضافة إلى حل النزاعات في "الشرق الأوسط" وأوكرانيا، يضغط بعض أعضاء الحزب على البيت الأبيض لوضع خطط اقتصادية جديدة تشمل تخفيضات ضريبية إضافية لتوسيع نطاق قانون الضرائب والإنفاق الذي يُعدّ من أبرز إنجازات الرئيس.

ومن المتوقع أن تكشف الإدارة عن مقترحات سياسية تركز على الاقتصاد في الأسابيع المقبلة، وفقًا لشخص مطلع على الأمر.

وأفاد مصدرٌ وكالة "بلومبرغ" بأن ترامب أبلغ مساعديه برغبته في تكثيف رحلاته لدعم مرشحي مجلسي النواب والشيوخ في المرحلة الأخيرة من حملة انتخابات التجديد النصفي.

وأضاف المصدر أن أعضاء الحكومة كانوا يسافرون قبل الانتخابات، وأن هناك منافسة داخلية بينهم للقيام بذلك.
رقم : 1302665
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

أهم الأخبار
إخترنا لکم