وأضاف بقائي أن الأمين العام للأمم المتحدة اختزل مهمة المنظمة إلى شيء في حدود "منع الحرب بين القوى العظمى"، وهذه القراءة الدنيا مضللة وخطيرة في آن واحد، لأنها تجعل الغالبية العظمى من أعضاء الأمم المتحدة غير ذات صلة، وتبرر تقريباً أي حرب، وتجعل المبادئ والأهداف الأساسية للميثاق بلا معنى، والأسوأ من ذلك أنها تبرر الجرائم التي ترتكبها الجهات الفاعلة المسماة بـ"القوى العظمى" في عدوانها على الآخرين.
وأشار بقائي إلى أن الحروب والجرائم المرتكبة في كوريا وفيتنام والكونغو والعراق وأفغانستان واليمن والسودان وغزة، تعتبر جميعها نجاحاً بهذا المعيار، لأنها لم تكن بين القوى العظمى، متسائلاً: هل هذه هي الرسالة اللائقة من أمين عام في نهاية فترة ولايته؟