0
السبت 3 تشرين الأول 2026 ساعة 23:46

أرامكو الرياض تحت الضربات اليمنية.. معادلة "العاصمة بالعاصمة" تفتح مرحلة جديدة من الردع واستنزاف الاقتصاد السعودي

أرامكو الرياض تحت الضربات اليمنية.. معادلة "العاصمة بالعاصمة" تفتح مرحلة جديدة من الردع واستنزاف الاقتصاد السعودي
 وأظهرت العملية، التي استمرت لساعات، قدرة الضربات اليمنية على الوصول إلى هدف حيوي في مركز القرار والاقتصاد السعودي، بالتزامن مع تصاعد العمليات على القواعد والتحشيدات والمنشآت النفطية داخل المملكة.
وحملت الضربة دلالات عسكرية واقتصادية وسياسية متداخلة، بعدما انتقلت الاستهدافات اليمنية تدريجياً من المواقع الحدودية والمنشآت في المناطق الجنوبية إلى منشآت أرامكو في جيزان وينبع وجدة وأبها ونجران وخط شرق-غرب، وصولاً إلى الرياض.
وفي الميدان، تزامنت الضربة مع استمرار التحشيدات السعودية والقوات المتحالفة معها في عدد من المناطق اليمنية، ومع غارات استهدفت العاصمة صنعاء ومواقع مدنية، ما دفع القوات المسلحة اليمنية إلى توسيع بنك أهدافها تدريجياً.
ويربط خبراء عسكريون هذا المسار بمعادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد"، وبمرحلة تراكمية من تطوير القدرات الصاروخية والطائرات المسيرة والعمل الاستخباري الذي أتاح استهداف مواقع أكثر حساسية بدقة متزايدة.
ويؤكد الخبراء أن العملية لم تكن منفصلة عن مسار طويل بدأ منذ سنوات، وأن انتقال الضربات إلى قلب الرياض كشف، في قراءتهم، محدودية منظومات الدفاع السعودية وأعاد رسم حدود التصعيد والرد في المواجهة.




 
رقم : 1310254
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

أهم الأخبار
إخترنا لکم