ومع فرز 88 % من الأصوات، حصلت القائمة المتحدة على 36.6 %، يليها حزب "لاتفيا أولاً" الشعبوي الذي يتبنى أسلوب حركة "لنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى" بنسبة 13.4 %.
وكان حزب "لاتفيا أولاً" سعى لكسب تأييد الأقلية العرقية الروسية الكبيرة في البلاد في الفترة التي سبقت الانتخابات.
وتحذر دول البلطيق منذ شهور من "شن روسيا هجمات تخريبية وإلكترونية وغيرها من الهجمات الهجينة على أنحاء من أوروبا بهدف بث الخوف وتقويض الدعم الموجه لأوكرانيا"، لكن مسؤولين غربيين يستبعدون المخاوف من قدرة موسكو على شن هجوم مباشر على حلف شمال الأطلسي "الناتو"، ولاتفيا عضو في الحلف.
وتقول روسيا إن هذه الاتهامات عارية من الصحة وإنها نتيجة لموجة من الهلع غير المبرر والمعادي لروسيا.
ورداً على نتائج استطلاعات الرأي لدى الخروج من مراكز الاقتراع في وقت سابق من المساء، قال كولبيرجس إنه يأمل في البقاء رئيساً للوزراء، لكنه أضاف أنه لا يرغب في أن يحكم مع حزب "لاتفيا أولاً". ووفقاً للنتائج الجزئية، سيظل بحاجة إلى حلفاء في الائتلاف لتشكيل حكومة.
وقال كولبيرجس في مقر حزبه في ريجا: "هذه نتيجة جيدة بنحو ملحوظ. لم أكن أتوقع مثل هذه النتيجة".
واحتلّ حزب السلطة السيادية المؤيّد صراحة لروسيا المرتبة الثالثة في استطلاعات الرأي بحصد 11.6 %، يليه التحالف الوطني القومي، الذي يدعو إلى نهج متشدد تجاه الكرملين، بنسبة 9.1 %.