<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
<!-- generator="إستوديو خبر (نظام جامع لتحرير و نشر الأخبار) إصدار رقم 3.0" -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
    <channel>
        <title>اسلام تايمز - الأكثر قراءة خاص لإسلام تایمز :: الإصدار الكامل</title>
        <description><![CDATA[من إعداد موقع اسلام تايمز]]></description>
        <link>https://www.islamtimes.com/ar/Special-Islam-Times</link>
        <lastBuildDate>Thu, 21 May 2026 00:23:13 GMT</lastBuildDate>
        <generator>إستوديو خبر (نظام جامع لتحرير و نشر الأخبار) إصدار رقم 3.0</generator>
        <image>
            <url>https://www.islamtimes.com/skins/default/ar/normal/ch01_newsfeed_logo.gif</url>
            <title>اسلام تايمز - الأكثر قراءة خاص لإسلام تایمز :: ...</title>
            <link>https://www.islamtimes.com/ar/Special-Islam-Times</link>
            <width>100</width>
            <height>70</height>
            <description><![CDATA[من إعداد موقع اسلام تايمز]]></description>
        </image>
        <language>ar</language>
        <copyright>لايجوز النشر إلا باسم اسلام تايمز.</copyright>
        <pubDate>Thu, 21 May 2026 00:23:13 GMT</pubDate>
        <category>خاص لإسلام تایمز</category>
        <ttl>60</ttl>
        <atom:link href="https://www.islamtimes.com/rssdx.giybfybggeltshmci.y2ys2ofz.6vfy43.av.xml" rel="self" type="application/rss+xml" />
        <item>
            <title>الحرب الإسرائيلية على لبنان 2026: آلاف الشهداء ودمار واسع يفاقم الأزمة الإنسانية</title>
            <link>https://www.islamtimes.com/ar/article/1281095/الحرب-الإسرائيلية-على-لبنان-2026-آلاف-الشهداء-ودمار-واسع-يفاقم-الأزمة-الإنسانية</link>
            <description><![CDATA[وبحسب تقارير رسمية ودولية، تجاوز عدد الشهداء في لبنان منذ بداية الحرب الحالية في مارس 2026 حاجز 3000 شهيد، بينهم مئات النساء والأطفال والمسعفين والعاملين في القطاع الصحي، فيما تخطّى عدد الجرحى 8000 مصاب، مع استمرار ارتفاع الأرقام نتيجة الغارات اليومية والقصف المتبادل على المناطق الحدودية والداخلية. كما شهدت بعض الأيام تصعيداً غير مسبوق، حيث سقط مئات الشهداء خلال ساعات قليلة في سلسلة غارات مكثفة استهدفت مناطق سكنية مكتظة بالسكان.

وتسببت الحرب أيضاً بأكبر موجة نزوح يشهدها لبنان منذ سنوات، إذ اضطر أكثر من 1.2 مليون شخص إلى مغادرة منازلهم هرباً من القصف، خصوصاً في القرى الجنوبية والمناطق الحدودية. واتجه آلاف النازحين نحو بيروت والشمال والمناطق الأكثر أمناً، بينما لجأت عائلات أخرى إلى المدارس ومراكز الإيواء أو حتى الحدائق العامة، في ظل نقص حاد بالمساعدات الإنسانية والخدمات الطبية.&nbsp;

كما أدت الغارات الإسرائيلية إلى تدمير واسع في المنازل والطرقات وشبكات الكهرباء والمياه والاتصالات، إضافة إلى استهداف مراكز إسعاف ودفاع مدني، الأمر الذي زاد من صعوبة عمليات الإنقاذ والإغاثة. وأعلنت جهات طبية لبنانية أن العديد من المستشفيات تعمل فوق قدرتها الاستيعابية نتيجة الأعداد الكبيرة من المصابين ونقص الأدوية والمستلزمات الطبية.

في المقابل، يؤكد الكيان الإسرائيلي أن عملياته العسكرية تستهدف مواقع عسكرية ومخازن أسلحة تابعة لـ حزب الله، متهماً الحزب بإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة. بينما يرى لبنان ومنظمات حقوقية أن القصف طال بشكل مباشر مناطق مدنية مكتظة بالسكان، ما أدى إلى سقوط أعداد كبيرة من الشهداء المدنيين وتفاقم الأزمة الإنسانية.

ويرى محللون أن استمرار الحرب يهدد بإدخال لبنان في مرحلة أكثر خطورة، خصوصاً مع الانهيار الاقتصادي الذي يعانيه البلد منذ سنوات. كما تحذر منظمات دولية من أن اتساع رقعة المواجهات قد يؤدي إلى كارثة إنسانية وإقليمية أكبر، في ظل المخاوف من توسع الحرب ودخول أطراف جديدة إلى الصراع، ما يجعل المنطقة بأكملها أمام مرحلة شديدة التوتر وعدم الاستقرار]]></description>
            <category>خاص لإسلام تایمز</category>
            <pubDate>Tue, 19 May 2026 19:19:48 GMT</pubDate>
            <guid isPermaLink="false">https://www.islamtimes.com/ar/article/1281095/الحرب-الإسرائيلية-على-لبنان-2026-آلاف-الشهداء-ودمار-واسع-يفاقم-الأزمة-الإنسانية</guid>
            <enclosure url="https://www.islamtimes.com/images/docs/001281/n01281095-b.jpg" length="242477" type="image/jpeg"/>
        </item>
        <item>
            <title>تحليل أسباب ودوافع موجة الاعتقالات وإسقاط الجنسية في البحرين</title>
            <link>https://www.islamtimes.com/ar/article/1281093/تحليل-أسباب-ودوافع-موجة-الاعتقالات-وإسقاط-الجنسية-في-البحرين</link>
            <description><![CDATA[بحسب بيانات رسمية، أعلنت السلطات البحرينية إسقاط الجنسية عن 69 شخصاً بدعوى &ldquo;الإضرار بمصالح الدولة&rdquo; و&rdquo;التعاطف مع جهات معادية&rdquo;، كما نُفذت حملات أمنية شملت اعتقال ناشطين ومواطنين على خلفية مواقف سياسية أو منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي. وترى الحكومة أن هذه الإجراءات تأتي ضمن إطار &ldquo;حماية الأمن الوطني&rdquo; ومنع أي تهديد للاستقرار الداخلي، خاصة في ظل ما تعتبره تدخلاً إقليمياً في الشأن البحريني.&nbsp;

لكن في المقابل، يعتبر معارضون وحقوقيون أن الدوافع الحقيقية لهذه السياسات تتجاوز الجانب الأمني، وترتبط بمحاولة احتواء أي حالة اعتراض شعبي أو تضامن سياسي مع قضايا إقليمية، خصوصاً داخل البيئة الشيعية التي تشكل غالبية سكانية في البلاد. ويشير محللون إلى أن البحرين تعتمد منذ سنوات على المقاربة الأمنية في التعامل مع الأزمات السياسية، حيث يتم الربط بين المعارضة الداخلية والتأثير الإيراني في المنطقة، ما يبرر بالنسبة للسلطات تشديد الرقابة والإجراءات العقابية.&nbsp;

ويرى بعض الباحثين أن السلطة البحرينية تسعى أيضاً إلى توجيه رسائل سياسية داخلية وخارجية عبر هذه الحملات، مفادها أن الدولة لن تسمح بأي تحركات قد تُفسَّر على أنها تهديد للنظام أو تقارب مع خصومها الإقليميين. كما أن تصاعد الحرب في المنطقة خلق بيئة مناسبة لتوسيع الصلاحيات الأمنية وتشديد القيود على حرية التعبير، تحت عنوان &ldquo;الظروف الاستثنائية&rdquo;.

في الجانب الحقوقي، أثارت عمليات إسقاط الجنسية انتقادات واسعة، باعتبار أن الجنسية تمثل حقاً أساسياً لا ينبغي استخدامه كأداة عقابية سياسية. كما حذرت تقارير حقوقية من أن استمرار الاعتقالات التعسفية قد يؤدي إلى تعميق الانقسام المجتمعي وزيادة الاحتقان السياسي بدلاً من تحقيق الاستقرار.&nbsp;

ويؤكد مراقبون أن الأزمة البحرينية لا تزال تعكس صراعاً أعمق بين متطلبات الأمن والاستقرار من جهة، وبين مطالب الإصلاح السياسي وحرية التعبير من جهة أخرى، في ظل استمرار التوترات الإقليمية التي تلقي بظلالها الثقيلة على الداخل البحريني]]></description>
            <category>خاص لإسلام تایمز</category>
            <pubDate>Tue, 19 May 2026 19:15:27 GMT</pubDate>
            <guid isPermaLink="false">https://www.islamtimes.com/ar/article/1281093/تحليل-أسباب-ودوافع-موجة-الاعتقالات-وإسقاط-الجنسية-في-البحرين</guid>
            <enclosure url="https://www.islamtimes.com/images/docs/001281/n01281093-b.jpg" length="178190" type="image/jpeg"/>
        </item>
        <item>
            <title>الحرب الإيرانية الأمريكية وتأثيرها على استقرار المنطقة</title>
            <link>https://www.islamtimes.com/ar/article/1281094/الحرب-الإيرانية-الأمريكية-وتأثيرها-على-استقرار-المنطقة</link>
            <description><![CDATA[تعود جذور الأزمة بين البلدين إلى الثورة الإسلامية الإيرانية عام 1979، حين انهارت العلاقات الدبلوماسية بين طهران وواشنطن بعد اقتحام السفارة الأمريكية في إيران. ومنذ ذلك الوقت، تعاقبت العقوبات الاقتصادية الأمريكية على إيران، فيما اتهمت الولايات المتحدة طهران بدعم جماعات مسلحة في المنطقة وتهديد أمن حلفائها، بينما ترى إيران أن واشنطن تسعى إلى فرض الهيمنة السياسية والعسكرية على الشرق الأوسط ومحاصرة نفوذها الإقليمي.

وخلال الأشهر الأخيرة، ارتفعت حدة المواجهة بشكل ملحوظ مع ازدياد التوترات المرتبطة بالملف النووي الإيراني والهجمات المتبادلة في المنطقة. كما لعبت الحرب في غزة والتصعيد في البحر الأحمر والعراق دوراً في توسيع دائرة الاشتباك غير المباشر بين الطرفين، حيث تتهم واشنطن جماعات مدعومة من إيران باستهداف قواتها وقواعدها العسكرية، في حين تؤكد طهران أنها تدعم &ldquo;محور المقاومة&rdquo; في مواجهة السياسات الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة.&nbsp;

ويرى محللون سياسيون أن الولايات المتحدة تحاول منع إيران من تعزيز نفوذها العسكري والسياسي، خصوصاً في ظل تنامي قدرات طهران الصاروخية وتقدم برنامجها النووي، بينما تعتبر إيران أن الضغوط والعقوبات الأمريكية جزء من &ldquo;حرب اقتصادية&rdquo; تهدف إلى إضعاف الدولة الإيرانية وإثارة الاضطرابات الداخلية. وقد أدت هذه المواجهة المستمرة إلى أزمات اقتصادية حادة داخل إيران نتيجة العقوبات، مقابل ارتفاع التكاليف العسكرية والأمنية الأمريكية في المنطقة.

كما أثار هذا التصعيد مخاوف دولية من احتمال اندلاع حرب شاملة قد تؤثر على أسواق النفط العالمية وحركة الملاحة الدولية، خاصة أن منطقة الخليج تُعد من أهم ممرات الطاقة في العالم. وتخشى العديد من الدول أن يؤدي أي صدام مباشر إلى توسيع رقعة الحرب لتشمل عدة جبهات إقليمية في وقت واحد.

ورغم استمرار التهديدات المتبادلة، يرى خبراء أن الطرفين لا يزالان يحاولان تجنب حرب مباشرة واسعة بسبب كلفتها الكبيرة سياسياً واقتصادياً وعسكرياً. ومع ذلك، فإن استمرار التوتر وغياب الحلول الدبلوماسية يزيدان من احتمالات الانفجار في أي لحظة، ما يجعل المنطقة تعيش على وقع صراع مفتوح تتداخل فيه السياسة بالطاقة والأمن والمصالح الدولية]]></description>
            <category>خاص لإسلام تایمز</category>
            <pubDate>Tue, 19 May 2026 19:17:50 GMT</pubDate>
            <guid isPermaLink="false">https://www.islamtimes.com/ar/article/1281094/الحرب-الإيرانية-الأمريكية-وتأثيرها-على-استقرار-المنطقة</guid>
            <enclosure url="https://www.islamtimes.com/images/docs/001281/n01281094-b.jpg" length="192250" type="image/jpeg"/>
        </item>
        <item>
            <title>في سياق الحرب على الشيعة.. السطات تصدر قرارًا بحل «جمعية التوعية الإسلامية»</title>
            <link>https://www.islamtimes.com/ar/article/1281151/في-سياق-الحرب-على-الشيعة-السطات-تصدر-قرار-ا-بحل-جمعية-التوعية-الإسلامية</link>
            <description><![CDATA[يحمل القرار أبعادًا تتجاوز الطابع الإداري أو القانوني، بالنظر إلى الموقع الذي تشغله الجمعية داخل المجتمع الشيعي في البحرين، ما دفع كثيرين إلى اعتباره امتدادًا لسياسات التضييق الممنهج على هذا المكوّن، لا سيما في ظل الإجراءات المتلاحقة التي استهدفت الجمعية خلال الأعوام الماضية.

وتعود نشأة الجمعية إلى عام 1972، حين أسسها عدد من كبار علماء الدين في البحرين، في مقدمتهم أية الله الشيخ عيسى قاسم، قبل أن تتحول مع مرور الوقت إلى واحدة من أبرز المؤسسات الثقافية والاجتماعية في البحرين والمنطقة. وقد تعرضت الجمعية منذ تأسيسها لسلسلة من الإجراءات التعسفية التي قيّدت نشاطها وأثّرت على عملها.

ولم يكن قرار الحل الأخير سابقة من نوعها، إذ سبق للسلطات أن أغلقت الجمعية لأول مرة في فبراير/شباط 1984، ليستمر الإغلاق حتى عام 2001، عندما سُمح لها باستئناف نشاطها عقب التصويت على ميثاق العمل الوطني، ضمن مرحلة اتسمت بانفراج سياسي نسبي. إلا أن السلطات عادت في يونيو/حزيران 2016 إلى حل الجمعية مجددًا، ضمن حملة أوسع استهدفت مؤسسات وشخصيات دينية شيعية.

وفي 9 يونيو/حزيران 2022، أُلغي قرار الحل وعادت الجمعية إلى ممارسة نشاطها، غير أن عملها بقي محاطًا بقيود وإجراءات قانونية وإدارية متواصلة، شملت ملاحقة ومحاكمة مسؤولين مرتبطين بها، وحل مجلس إدارتها، إضافة إلى تجميد جزء من أنشطتها، وصولًا إلى اعتقال رئيس الجمعية وثلاثة من موظفيها على خلفية نشاطهم داخل المؤسسة، في سياق المقاربة الأمنية المتبعة تجاه بيئة المعارضة.

ومع صدور القرار رقم (19) لسنة 2026، تدخل جمعية التوعية الإسلامية مرحلة جديدة من الإغلاق المتكرر، في تطور يثير مزيدًا من التساؤلات حول واقع الحريات الدينية في البحرين، رغم الخطاب الرسمي الذي يرفع شعارات التسامح والتعايش.

وعند تتبع المسار الزمني للإجراءات التي استهدفت الجمعية، يبدو من الصعب حصر قرار الحل الأخير في إطار إداري أو قانوني بحت، خصوصًا أن الجمعية عُرفت تاريخيًا بطابعها الثقافي والاجتماعي والديني، ولم ترتبط بالعمل السياسي المباشر. فمنذ أكثر من خمسة عقود شكّل حضورها جزءًا من الحياة الدينية والاجتماعية في البلاد، فيما تعكس قرارات الإغلاق المتكررة نهجًا يقوم على التضييق والاحتواء تجاه أكبر مكونات المجتمع البحريني، بما يفاقم حالة التباعد ويقوض الثقة داخل المجتمع.]]></description>
            <category>خاص لإسلام تایمز</category>
            <pubDate>Wed, 20 May 2026 06:26:13 GMT</pubDate>
            <guid isPermaLink="false">https://www.islamtimes.com/ar/article/1281151/في-سياق-الحرب-على-الشيعة-السطات-تصدر-قرار-ا-بحل-جمعية-التوعية-الإسلامية</guid>
            <enclosure url="https://www.islamtimes.com/images/docs/001281/n01281151-b.jpg" length="176978" type="image/jpeg"/>
        </item>
        <item>
            <title>الحرب على إيران ومنصات المراهنة.. كيف تحوّلت الأسرار العسكرية إلى أرباح؟</title>
            <link>https://www.islamtimes.com/ar/article/1281134/الحرب-على-إيران-ومنصات-المراهنة-كيف-تحو-لت-الأسرار-العسكرية-إلى-أرباح</link>
            <description><![CDATA[وتفاقمت أزمة المراهنة على الحروب مع ظهور مجموعة من المضاربين الذين يملكون معلومات سرية وداخلية حول خطط الحكومة الأمريكية المقبلة، وباستخدام هذه المعلومات يراهنون على أحداث بعينها، ويفوزون بهذه الرهانات، حسب تقرير شبكة &quot;سي بي إس&quot; الإخبارية الأمريكية.

وتصدرت الأنباء مؤخرا منصة &quot;بولي ماركت&quot; (PolyMarket) الشهيرة والمختصة في تنظيم المراهنات الرقمية، إذ ضمت المنصة عددا كبيرا من المراهنات المختلفة المتعلقة بالعمليات العسكرية لجيش الولايات المتحدة، بدءا من اعتقال الرئيس الفينزويلي نيكولاس مادورو حتى الحرب على إيران، ولم يقتصر الأمر على مجموعة من المعلومات العامة التي يمكن للخبراء استنتاجها وتوقعها، بل امتد الأمر إلى تفاصيل دقيقة حول موعد الهجمات وآليات تنفيذها.

سوق بأكثر من مليار دولار وأرباح بالملايين
ويكشف تقرير &quot;سي بي إس&quot; عن حجم سوق المراهنات على العمليات العسكرية الأمريكية الذي تخطى مليار دولار في الشهور الأخيرة، شملت مراهنات على اعتقال مادورو ومجريات الحرب على إيران بما فيها موعد الهجمات المباشرة عليها وآليات الردع وحتى مصير بعض القادة السياسيين حول العالم.

وفي سياق متصل، كشف تقرير آخر من الشبكة وجود 9 حسابات حققت أرباحا تخطت 2.4 مليون دولار من خلال منصة &quot;بولي ماركت&quot;، وذلك عبر المراهنة على العمليات العسكرية للجيش الأمريكي فقط دون الدخول في أي رهانات أخرى، إلى جانب تحقيقها نسبة ربح تخطت 98% في أكثر من 80 رهانا.

وأوضح نيكولاس فايمان الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة &quot;بابل مابز&quot; (Bubble Maps) المختصة بتحليل الأنماط في منصة &quot;بولي ماركت&quot; للمراهنات أن ما يحدث في حالة رهانات الحرب هو نمط متصل ومترابط وليس حوادث فردية، وأضاف أن &quot;هذا النمط الأكثر جنونا الذي وجدناه حتى الآن، لا يمكن للحظ وحده تفسيره&quot;.

أرباح غانون كين فان دايك الرقيب الأول في الجيش الأمريكي وصلت إلى 400 ألف دولار من &quot;بولي ماركت&quot;&nbsp; (أسوشيتد برس)
وتعد تجربة غانون كين فان دايك الرقيب الأول في الجيش الأمريكي مثالا واضحا على ما قد يحدث في حالة امتلاك معلومات داخلية حول العمليات العسكرية المستقبلية وكيفية تحقيق الأرباح منها، إذ اعتمد فان دايك على خدمات &quot;في بي إن&quot; (VPN) التي تخفي بيانات الاتصال الخاصة به، ثم أجرى مجموعة من الرهانات بلغ مجموعها 34 ألف دولار، كان من ضمنها 6 رهانات في اليوم الذي سبق عملية اعتقال نيكولاس مادورو التي شارك فان دايك فيها.

إعلان
وبسبب هذه الرهانات، حقق فان دايك أرباحا جاوزت 400 ألف دولار، مما دفع وزارة العدل لتوجيه مجموعة من التهم الاتحادية ضده، وهي التهم التي أنكرها جميعا ودفع ببراءته منها، حسب تقرير &quot;سي بي إس&quot;.

ويرى المحامي الأمريكي المستقل روب شوارتز الذي كان يعمل في لجنة تداول السلع الآجلة أن استخدام المعلومات السرية العسكرية للمراهنة على الأحداث وتحقيق الأرباح يندرج تحت مظلة التجارة الداخلية مثل استخدام المعلومات السرية للشركات التي يدينها القانون الأمريكي ويعتبرها من الجرائم.

ويكشف تقرير نشرته صحيفة &quot;ذا كونفرسيشن&quot; الأسترالية في أبريل/نيسان الماضي أن سوق المراهنات على الحرب ازدهر بشكل كبير تزامنا مع بدء الحرب على إيران، ويؤكد التقرير أن هذا السوق يعتمد بشكل أساسي على منصة &quot;بولي ماركت&quot; الرقمية.

بنية تقنية تحافظ على السرية في &quot;بولي ماركت&quot;
في يوليو/تموز 2024، وصلت أرباح منصة &quot;بولي ماركت&quot; إلى نحو 400 مليون دولار عقب سنوات من التواجد في أسواق التوقع والمراهنات الرقمية، حسب تقرير منفصل من صحيفة &quot;غارديان&quot; البريطانية.

ولكن مع بدء الحرب على إيران، تضخمت قيمة المنصة بشكل كبير لتصل إلى أكثر من 15 مليار دولار مع تزايد حجم عمليات التداول عليها بشكل كبير لتصل إلى نحو مليار دولار في الأسبوع بحلول يونيو/حزيران الماضي مع استثمار مجموعة من الصناديق الاستثمارية البارزة في الشركة بما فيها الصندوق الاستثماري التابع لبيتر ثيل رجل الأعمال الأمريكي وأحد المقربين من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، فضلا عن الشركة المالكة لبورصة نيويورك &quot;إنتركونتيننتال إكستشينج&quot; التي استثمرت أكثر من 600 مليون دولار، حتى اليوم وفق تقرير &quot;غارديان&quot;.

وتوجد العديد من المنصات الأخرى التي تعمل في قطاع المراهنات الرقمية، ولكن &quot;بولي ماركت&quot; تملك مجموعة من المزايا الفريدة التي جعلتها جاذبة للمستخدمين بشكل كبير، وفي مقدمتها الشفافية والسرية التامة، إذ تحافظ المنصة على سرية المشاركين في المراهنات المختلفة عليها، رغم أنها توضح كافة البيانات والمعلومات المتعلقة بالرهان حسب تقرير &quot;سي بي إس&quot;.

واجهة منصة &quot;بولي ماركت&quot; تركز على بساطة الاستخدام (الجزيرة)
وتعتمد المنصة على العملات الرقمية لتتيح لمستخدميها دفع الرهانات وسحب أرباحهم بشكل مباشر من داخل المنصة حسب تقرير &quot;غارديان&quot;، وهذا يجعل تتبع الأموال أمرا صعبا بعض الشيء في مختلف الدول حول العالم.

وتستخدم المنصة واجهة بسيطة لوضع الرهان، وفي كثير من الحالات يتم طرح سؤال المراهنة مع صندوق صغير يطلب من المشارك اختيار نعم أو لا، ويمكن لأي شخص المشاركة ووضع الرهان بشكل مجهول والحفاظ على هويته سرية حتى لا يطلع عليها بقية المستخدمين.

وبالتالي، يمكن لأي شخص في أي مكان بالعالم وضع رهانه على منصة &quot;بولي ماركت&quot; إذ يصعب تتبعه والوصول إليه دون طلب ذلك من الشركة المالكة للمنصة بشكل مباشر والحصول على الموافقات والتصاريح اللازمة لمثل هذا الأمر.

ودفع هذا الشركة للتأكيد في بيان رسمي بأنها ستعمل جاهدة لكشف هوية الحسابات التسعة التي تربحت من العمليات العسكرية الأمريكية في الآونة الأخيرة من خلال المنصة، حسب تقرير &quot;سي بي إس&quot;، وذلك لأن القانون الأمريكي يجرم وضع رهانات على العمليات العسكرية.

من يتحكم في الرهانات؟
يؤكد تقرير &quot;غارديان&quot; بأن عددا من الشركات الاستثمارية بدأت في الاعتماد على البيانات التي تنتجها المنصة بناء على توقعات المستخدمين بداخلها، لدرجة أن بنوكا مثل &quot;غولدمان ساكس&quot; تشير إلى نتائج &quot;بولي ماركت&quot; فيما يتعلق بالصراع الأمريكي الإيراني، وكذلك بورصة &quot;ناسداك&quot; التي قررت الاعتماد على آلية مماثلة في مؤشرها.

إعلان
ويتجه بعض المراهنين إلى حلول أكثر شراسة وعنف، من بينهم المراهنون الذين هددوا صحفيا إسرائيليا لتغيير تصريحاته حول حجم الضرر الذي تسببت به الهجمات الإيرانية على إسرائيل لضمان أرباحهم.

ويطرح هذا الاهتمام تساؤلا محوريا حول من يتحكم في الرهانات الموجودة داخل المنصة ويجعل المستخدمين يطاردون أحلامهم بالثراء، فإذا كان البعض قادراً على الوصول إلى معلومات سرية عن الإجراءات العسكرية الأمريكية المقبلة، فإنه سيكون قادرا على نقل هذه المعلومات وترجمتها بشكل مباشر داخل المنصة إلى مراهنات يتبعها الملايين.]]></description>
            <category>خاص لإسلام تایمز</category>
            <pubDate>Wed, 20 May 2026 03:59:42 GMT</pubDate>
            <guid isPermaLink="false">https://www.islamtimes.com/ar/article/1281134/الحرب-على-إيران-ومنصات-المراهنة-كيف-تحو-لت-الأسرار-العسكرية-إلى-أرباح</guid>
            <enclosure url="https://www.islamtimes.com/images/docs/001281/n01281134-b.jpg" length="217100" type="image/jpeg"/>
        </item>
        <item>
            <title>التصعيد الأمريكي الإيراني يهدد بانفجار إقليمي واسع</title>
            <link>https://www.islamtimes.com/ar/article/1281276/التصعيد-الأمريكي-الإيراني-يهدد-بانفجار-إقليمي-واسع</link>
            <description><![CDATA[الرئيس الأمريكي Donald Trump شدد في تصريحات متكررة على أن واشنطن لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، مؤكداً أن &ldquo;كل الخيارات مطروحة على الطاولة&rdquo; إذا استمرت طهران في تطوير برنامجها النووي. كما أعادت الإدارة الأمريكية سياسة &ldquo;الضغط القصوى&rdquo;، عبر فرض عقوبات جديدة استهدفت قطاعات النفط والبنوك والنقل الإيراني، في محاولة لزيادة الضغوط الاقتصادية والسياسية على طهران.

وفي المقابل، ردّت إيران بلهجة حادة، حيث أكد الرئيس الإيراني Masoud Pezeshkian أن بلاده لن تخضع للتهديدات الأمريكية، مشيراً إلى أن أي هجوم على إيران سيقابل برد مباشر وقاسٍ. كما أعلن مسؤولون في الحرس الثوري الإيراني أن القواعد الأمريكية المنتشرة في الخليج والشرق الأوسط ستكون ضمن دائرة الاستهداف في حال اندلاع أي مواجهة عسكرية.

التوتر لم يبقَ عند حدود التصريحات السياسية فقط، بل امتد إلى التحركات العسكرية الميدانية. فقد تحدثت وسائل إعلام دولية عن إرسال الولايات المتحدة تعزيزات عسكرية إضافية إلى المنطقة، شملت حاملات طائرات ومنظومات دفاع جوي وقطعاً بحرية متطورة، بالتزامن مع مناورات عسكرية إيرانية في الخليج ومضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم.

كما عاد الملف النووي الإيراني إلى الواجهة بقوة، بعد تعثر المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران. وتؤكد إيران أنها تستخدم برنامجها النووي لأغراض سلمية، بينما ترى الولايات المتحدة وحلفاؤها أن استمرار تخصيب اليورانيوم بمستويات مرتفعة قد يقرب إيران من إنتاج سلاح نووي، وهو ما تعتبره واشنطن تهديداً مباشراً لأمن المنطقة.

ويرى محللون أن الصراع بين إيران والولايات المتحدة لا يتعلق فقط بالبرنامج النووي، بل يمتد إلى النفوذ الإقليمي في العراق وسوريا ولبنان واليمن، حيث تتهم واشنطن طهران بدعم جماعات مسلحة تهدد المصالح الأمريكية وحلفاءها في المنطقة. في المقابل، تعتبر إيران أن الوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط يمثل تهديداً لاستقرار المنطقة وتدخلاً مباشراً في شؤونها.

ومع استمرار التصعيد، يحذر مراقبون من أن أي خطأ عسكري أو استهداف مباشر قد يشعل حرباً إقليمية واسعة ستكون لها تداعيات خطيرة على الاقتصاد العالمي وأسعار النفط والأمن الدولي، خاصة في ظل التوترات المتزايدة التي يعيشها الشرق الأوسط منذ سنوات]]></description>
            <category>خاص لإسلام تایمز</category>
            <pubDate>Wed, 20 May 2026 18:25:36 GMT</pubDate>
            <guid isPermaLink="false">https://www.islamtimes.com/ar/article/1281276/التصعيد-الأمريكي-الإيراني-يهدد-بانفجار-إقليمي-واسع</guid>
            <enclosure url="https://www.islamtimes.com/images/docs/001281/n01281276-b.jpg" length="233433" type="image/jpeg"/>
        </item>
        <item>
            <title>المقاومة الإسلامية في لبنان تستهدف تجمعات لآليات وجنود الاحتلال في رشاف ودبل</title>
            <link>https://www.islamtimes.com/ar/article/1281183/المقاومة-الإسلامية-في-لبنان-تستهدف-تجمعات-لآليات-وجنود-الاحتلال-رشاف-ودبل</link>
            <description><![CDATA[وأفادت المقاومة الإسلامية في لبنان أنّ مجاهديها استهدفوا عند الساعة 00:40 فجر الأربعاء، تجمعاً لآليات وجنود الاحتلال الإسرائيلي في بلدة دبل، عبر رشقة صاروخية مباشرة.

وفي وقت سابق من صباح اليوم، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بهبوط مروحية عسكرية في مستشفى &ldquo;رمبام&rdquo; في حيفا، تقل عدداً من الجنود المصابين من صفوف &ldquo;الجيش&rdquo; الإسرائيلي.

كما أقرت وسائل إعلام إسرائيلية بأنّ المشهد عند الحدود مع لبنان بات يشبه &ldquo;مستنقعاً نارياً&rdquo;، حيث تدور القوات الإسرائيلية في الحلقة نفسها من دون تحقيق حسم، في ظل الهجمات اليومية التي تنفذها المسيّرات.

واعترفت أيضاً بأنّ الاعتماد على سلاح الجو وحده لن يكون كافياً لإخماد النيران بشكل كامل أو لمنع حزب الله من استعادة قدراته، مشيرةً إلى ضرورة إعداد الحكومة خططاً واستعدادات لمواجهات مقبلة قد تكون أكثر خطورة.

ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار المقاومة الإسلامية في لبنان في مواجهة قوات الاحتلال جنوب البلاد، عبر استهداف تجمعات الجنود والآليات، وتنفيذ الكمائن ضد القوات الإسرائيلية، إلى جانب ضرب مواقع الاحتلال داخل فلسطين المحتلة، دفاعاً عن لبنان وشعبه، ورداً على الاعتداءات والخروقات الإسرائيلية المتواصلة.

في المقابل، يواصل الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاته لاتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان، مستهدفاً المدنيين والطواقم الطبية والمنازل في مناطق عدة، ولا سيما في الجنوب، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى.]]></description>
            <category>خاص لإسلام تایمز</category>
            <pubDate>Wed, 20 May 2026 08:45:52 GMT</pubDate>
            <guid isPermaLink="false">https://www.islamtimes.com/ar/article/1281183/المقاومة-الإسلامية-في-لبنان-تستهدف-تجمعات-لآليات-وجنود-الاحتلال-رشاف-ودبل</guid>
            <enclosure url="https://www.islamtimes.com/images/docs/001281/n01281183-b.jpg" length="304670" type="image/jpeg"/>
        </item>
        <item>
            <title>حملات القمع في البحرين تطال الحسينيات والحوزات وسط صمت غربي</title>
            <link>https://www.islamtimes.com/ar/article/1281275/حملات-القمع-في-البحرين-تطال-الحسينيات-والحوزات-وسط-صمت-غربي</link>
            <description><![CDATA[وخلال الأسابيع الماضية، أعلنت السلطات البحرينية تنفيذ سلسلة من الإجراءات الأمنية بحق أشخاص اتهمتهم بالارتباط بجهات خارجية أو دعم مواقف سياسية مرتبطة بإيران، مؤكدة أن هذه الخطوات تأتي في إطار حماية الأمن الوطني والاستقرار الداخلي. كما أعلنت السلطات إسقاط الجنسية عن عشرات المواطنين استناداً إلى قوانين تتعلق بالأمن ومكافحة ما تصفه بـ&rdquo;التهديدات الخارجية&rdquo;.

في المقابل، عبّرت منظمات حقوقية ونشطاء بحرينيون عن قلقهم من توسع هذه الإجراءات لتشمل مؤسسات دينية ومجالس حسينية ومراكز تعليم ديني، معتبرين أن ما يجري يتجاوز الجانب الأمني ليصل إلى التضييق على الممارسات الدينية والاجتماعية للطائفة الشيعية في البلاد.

وتحدثت تقارير حقوقية عن مداهمات نفذتها قوات الأمن في بعض المناطق ذات الغالبية الشيعية، شملت تفتيش منازل واعتقال رجال دين وشبان، إضافة إلى فرض رقابة مشددة على بعض الأنشطة الدينية والمواكب الحسينية. ويرى ناشطون أن هذه الإجراءات تخلق حالة من التوتر داخل المجتمع البحريني، خصوصاً مع استمرار الانقسام السياسي الذي تعيشه البلاد منذ احتجاجات عام 2011.

ويؤكد معارضون بحرينيون أن استهداف الحسينيات والحوزات العلمية يحمل أبعاداً سياسية واضحة، نظراً للدور الاجتماعي والديني الذي تلعبه هذه المؤسسات داخل المجتمع الشيعي. كما يعتبرون أن التضييق على المجالس والمراسم الدينية يمسّ بحرية العبادة والتعبير، ويزيد من الاحتقان الداخلي في وقت تحتاج فيه البلاد إلى الحوار والتهدئة.

في المقابل، تنفي السلطات البحرينية استهداف أي مكوّن ديني بشكل مباشر، وتشدد على أن جميع الإجراءات تتم وفق القانون وضمن إطار الحفاظ على الأمن العام. وتقول الحكومة إن البحرين تواجه تحديات أمنية مرتبطة بالتوتر الإقليمي، وإن أي نشاط يهدد الاستقرار أو يرتبط بجهات خارجية يخضع للمحاسبة القانونية بغض النظر عن الانتماء الطائفي أو السياسي.

ومع استمرار الجدل حول هذه التطورات، تتزايد الدعوات الحقوقية المطالبة بحماية حرية المعتقد والتعبير، ووقف الإجراءات التي قد تؤدي إلى تعميق الانقسام المجتمعي. كما يطالب ناشطون بفتح حوار سياسي داخلي يساهم في معالجة التوترات القائمة ويعيد الثقة بين الدولة ومختلف مكونات المجتمع البحريني]]></description>
            <category>خاص لإسلام تایمز</category>
            <pubDate>Wed, 20 May 2026 18:22:28 GMT</pubDate>
            <guid isPermaLink="false">https://www.islamtimes.com/ar/article/1281275/حملات-القمع-في-البحرين-تطال-الحسينيات-والحوزات-وسط-صمت-غربي</guid>
            <enclosure url="https://www.islamtimes.com/images/docs/001281/n01281275-b.jpg" length="239659" type="image/jpeg"/>
        </item>
        <item>
            <title>الاحتلال الإسرائيلي يغرق في مستنقع الحرب على لبنان</title>
            <link>https://www.islamtimes.com/ar/article/1281277/الاحتلال-الإسرائيلي-يغرق-في-مستنقع-الحرب-على-لبنان</link>
            <description><![CDATA[وخلال الفترة الأخيرة، كثّف جيش الاحتلال الإسرائيلي عملياته العسكرية ضد مناطق لبنانية عدة، مستهدفاً بلدات حدودية وبنى تحتية ومراكز سكنية، ما أدى إلى سقوط أعداد كبيرة من الشهداء والجرحى ونزوح آلاف المدنيين من المناطق الجنوبية. كما شهدت الحدود اللبنانية الفلسطينية المحتلة مواجهات يومية وقصفاً متبادلاً رفع مستوى التوتر إلى درجات غير مسبوقة.

&nbsp;

وفي المقابل، تواصل المقاومة اللبنانية تنفيذ عمليات عسكرية ضد مواقع الاحتلال وتحركاته العسكرية على طول الحدود، مستخدمة صواريخ وطائرات مسيّرة واستهدافات مباشرة لمواقع عسكرية إسرائيلية. وتقول وسائل إعلام إسرائيلية إن هذه العمليات فرضت ضغوطاً كبيرة على جيش الاحتلال وأدت إلى حالة استنزاف مستمرة للقوات المنتشرة في الشمال.

&nbsp;

وفي آخر التحليلات داخل الإعلام الإسرائيلي، تحدثت صحف ومراكز دراسات أمنية عن أن الحرب في لبنان دخلت مرحلة أكثر تعقيداً مما كانت تتوقعه حكومة الاحتلال. وأشارت تقارير إسرائيلية إلى أن تحقيق &ldquo;الحسم الكامل&rdquo; ضد المقاومة يبدو صعباً، خاصة في ظل استمرار إطلاق الصواريخ والقدرات الميدانية التي لا تزال فاعلة رغم أشهر من التصعيد العسكري.

&nbsp;

كما حذّر محللون إسرائيليون من أن استمرار الحرب لفترة طويلة قد يتحول إلى عبء سياسي وعسكري واقتصادي على الكيان المحتل، خصوصاً مع تزايد الخسائر البشرية والعسكرية وتصاعد حالة القلق داخل المستوطنات الشمالية التي شهدت عمليات إخلاء واسعة منذ بداية المواجهات.

&nbsp;

وفي الجانب السياسي، تواجه حكومة Benjamin Netanyahu ضغوطاً داخلية متزايدة، حيث تتهمها المعارضة الإسرائيلية بعدم امتلاك رؤية واضحة لإنهاء الحرب أو تحقيق أهدافها المعلنة. كما تصاعدت الانتقادات داخل الشارع الإسرائيلي بسبب استمرار العمليات العسكرية دون نتائج حاسمة، إضافة إلى المخاوف من توسع المواجهة إلى حرب إقليمية شاملة تشمل جبهات أخرى في المنطقة.

&nbsp;

ويرى مراقبون أن الحرب الحالية لم تعد تقتصر على الجانب العسكري فقط، بل تحولت إلى معركة سياسية واستراتيجية مفتوحة، في ظل التوتر الإقليمي المتصاعد والدعم الأمريكي المستمر للاحتلال الإسرائيلي. كما يحذر محللون من أن أي تصعيد إضافي قد يدفع المنطقة نحو مواجهة أوسع ستكون لها تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط بأكمله]]></description>
            <category>خاص لإسلام تایمز</category>
            <pubDate>Wed, 20 May 2026 18:27:54 GMT</pubDate>
            <guid isPermaLink="false">https://www.islamtimes.com/ar/article/1281277/الاحتلال-الإسرائيلي-يغرق-في-مستنقع-الحرب-على-لبنان</guid>
            <enclosure url="https://www.islamtimes.com/images/docs/001281/n01281277-b.jpg" length="333574" type="image/jpeg"/>
        </item>
    </channel>
</rss>
