<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
<!-- generator="إستوديو خبر (نظام جامع لتحرير و نشر الأخبار) إصدار رقم 3.0" -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
    <channel>
        <title>اسلام تايمز - آخر العناوين الجزائر :: الإصدار الكامل</title>
        <description><![CDATA[من إعداد موقع اسلام تايمز]]></description>
        <link>https://www.islamtimes.com/ar/Africa/Algeria</link>
        <lastBuildDate>Mon, 13 Apr 2026 06:50:15 GMT</lastBuildDate>
        <generator>إستوديو خبر (نظام جامع لتحرير و نشر الأخبار) إصدار رقم 3.0</generator>
        <image>
            <url>https://www.islamtimes.com/skins/default/ar/normal/ch01_newsfeed_logo.gif</url>
            <title>اسلام تايمز - آخر العناوين الجزائر :: الإصدار الكامل</title>
            <link>https://www.islamtimes.com/ar/Africa/Algeria</link>
            <width>100</width>
            <height>70</height>
            <description><![CDATA[من إعداد موقع اسلام تايمز]]></description>
        </image>
        <language>ar</language>
        <copyright>لايجوز النشر إلا باسم اسلام تايمز.</copyright>
        <pubDate>Mon, 13 Apr 2026 06:50:15 GMT</pubDate>
        <category>الجزائر</category>
        <ttl>60</ttl>
        <atom:link href="https://www.islamtimes.com/rssir.,ltizt4,,ik1pxlne.c2t.s5v5ctdbzt.7d.xml" rel="self" type="application/rss+xml" />
        <item>
            <title>بابا &quot;الفاتيكان&quot; لاوون الرابع عشر يبدأ زيارة تاريخية للجزائر اليوم الاثنين</title>
            <link>https://www.islamtimes.com/ar/news/1274353/بابا-الفاتيكان-لاوون-الرابع-عشر-يبدأ-زيارة-تاريخية-للجزائر-اليوم-الاثنين</link>
            <description><![CDATA[وستكون الجزائر المحطة الأولى ضمن جولة تشمل 4 بلدان أفريقية، حيث يتوجه البابا الأميركي إلى الجزائر لمدة يومين &quot;لمواصلة بناء الجسور بين العالم المسيحي والعالم الإسلامي&quot;، كما صرّح رئيس أساقفة الجزائر الكاردينال جان بول فيسكو لوكالة &quot;فرانس برس&quot;.

وأكد الكاردينال فيسكو أن البابا هو &quot;أخ يأتي لزيارة إخوته&quot; و&quot;للقاء الشعب&quot;.

وتحمل هذه الزيارة أيضاً بُعداً شخصياً قوياً للبابا، إذ سيسير على خُطى القديس أوغسطينوس، المفكر المسيحي الكبير في القرن الرابع الذي يغذي إرثه الروحي حبريته.

وفي سياق دولي متوتر، بسبب الحرب في &quot;الشرق الأوسط&quot;، سيكون التعايش السلمي في صلب رسالة البابا في البلد الذي يضم 47 مليون نسمة، وحيث يُعدّ الإسلام دين الدولة.

برنامج الزيارة
ومن المنتظر أن يصل بابا الفاتيكان إلى الجزائر في الساعة العاشرة (09,00 ت غ)، حيث سيُستقبل بمراسم شرفية كرئيس دولة.

وفور وصوله، سيقدّم التحية من أمام مقام الشهيد الذي يخلد ضحايا حرب التحرير ضد الاستعمار الفرنسي (1954-1962)، في بادرة اعتراف بالتاريخ الوطني المؤلم.

وعقب ذلك مباشرة، سيستقبله الرئيس عبد المجيد تبون، وسيلقي كلمة أمام كبار المسؤولين وأعضاء السلك الدبلوماسي.

وبعد الظهر، يزور جامع الجزائر الكبير، الصرح المعماري الضخم الذي يضم أعلى مئذنة في العالم (267 متراً)، قبل أن يتوجه إلى كاتدرائية &quot;السيدة الأفريقية&quot;، الموقع المسيحي البارز في البلاد، والمطلّة على خليج الجزائر.

وخلال احتفال &nbsp;يجمع مسيحيين ومسلمين، سيوجّه رأس الكنيسة الكاثوليكية البالغ عدد أتباعها 1,4 مليار نسمة حول العالم، نداءً إلى الأخوّة في بلد لا تتجاوز فيه نسبة الكاثوليك 0,01% من عدد السكان.

وفي نفس اليوم سيتوقف لاوون الرابع عشر للصلاة على انفراد في مصلّى &quot;شهداء الجزائر&quot; التسعة عشر، وهم كهنة وراهبات اغتيلوا خلال &quot;العشرية السوداء&quot; من الحرب الأهلية (1992-2002)، في ما يرمز إلى الثمن الذي دفعه رجال الدين المنخرطون في الحوار مع الإسلام.

غير أنه لن يزور دير تيبحيرين الذي اختُطف رهبانه وقُتلوا عام 1996، في حادثة لا يزال يُحيط بها الغموض.

وستكون المحطة الأكثر رمزية وذات البعد الشخصي للبابا يوم الثلاثاء عندما يزور مدينة عنابة في الشرق (المعروفة قديماً باسم هيبون) والتي كان القديس أوغسطينوس (354-430) أسقفاً لها.

في عنابة، سيزور موقع هيبون الأثري، حيث ما زالت آثار المدينة الرومانية والمسيحية قائمة، وسيترأس قداسًا في الكاتدرائية المطلة على المدينة.

زهور وأشغال
ومن أجل هذه الزيارة التاريخية، تزيّنت الجزائر وساد جوّ يشبه الاحتفالات الكبرى في العاصمة. فجرى تجديد طلاء جدران بعض الواجهات، وإعادة تعبيد بعض الطرق، وتزيين المساحات الخضراء بالنباتات، ووُضعت الزهور على جزء من المسار الذي يفترض ان يسلكه وفد البابا.

وبدأت السلطات منذ ظهر السبت في وضع الحواجز على طول الطريق الذي سيسلكه الحبر الأعظم.

لكن لن تُقام أي فعاليات عامة في العاصمة، وستبقى سيارة البابا الشهيرة &quot;بابا موبيل&quot; البيضاء التي يستخدمها الباباوات للتنقل بين جموع المؤمنين في المطار، على ما ذكر موقع &quot;القصبة تريبيون&quot; الإخباري.

&quot;ابن القديس أوغسطينوس&quot;
يذكر أن بابا الفاتيكان، كان قد قدم نفسه في خطابه الأول كحبر أعظم من شرفة كاتدرائية القديس بطرس، بوصفه &quot;ابن القديس أوغسطينوس&quot;، في إشارة إلى الرهبنة الأوغسطينية.

وقبل انتخابه على رأس الكنيسة الكاثوليكية في أيار/مايو 2025، زار البابا، واسمه روبرت فرانسيس بريفوست، الجزائر مرتين بصفته مسؤولاً عن هذه الرهبنة التي تأسست في القرن الثالث عشر على مبادئ الحياة الجماعية والمشاركة.

وتُعد هذه الزيارة فاتحة الجولة الدولية الكبرى الأولى للبابا البالغ من العمر 70 عاماً، والتي ستقوده بعد ذلك إلى الكاميرون وأنغولا وغينيا الاستوائية (من 13 إلى 23 نيسان/أبريل)، في رحلة سيقطع خلالها 18 ألف كيلومتر ضمن برنامج حافل.]]></description>
            <category>الجزائر</category>
            <pubDate>Mon, 13 Apr 2026 05:22:56 GMT</pubDate>
            <guid isPermaLink="false">https://www.islamtimes.com/ar/news/1274353/بابا-الفاتيكان-لاوون-الرابع-عشر-يبدأ-زيارة-تاريخية-للجزائر-اليوم-الاثنين</guid>
            <enclosure url="https://www.islamtimes.com/images/docs/001274/n01274353-b.jpg" length="272926" type="image/jpeg"/>
        </item>
        <item>
            <title>الاتحادية الوطنية لعمال التربية تدين العدوان الصهيوني الهمجي على الشعب اللبناني وتقف الى جانب مقاومته الباسلة</title>
            <link>https://www.islamtimes.com/ar/news/1272648/الاتحادية-الوطنية-لعمال-التربية-تدين-العدوان-الصهيوني-الهمجي-على-الشعب-اللبناني-وتقف-الى-جانب-مقاومته-الباسلة</link>
            <description><![CDATA[ودعت الاتحادية الوطنية لعمال التربية إلى &ldquo;أوسع تضامن عربي ودولي رسمي وشعبي مع الشعب اللبناني ومقاومته وإدانة أعمال القتل المتعمد التي يقوم بها جيش الاحتلال الاسرائيلي بحق الجنوب اللبناني وصولًا الى عاصمتها بيروت&rdquo;.

كما دعت الاتحادية الى &ldquo;مقاطعة الكيان الصهيوني وعزله دوليا واعتباره كيانًا إرهابيًا مارقًا وتحميل الإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن هذه المجازر المتواصلة التي يرتكبها في لبنان وفلسطين مدعومًا منها ومن حلفائها ووكلائها&rdquo;.

وأكدت أن &ldquo;هذه المجازر موجهة لشعوب ودول وسيادة المنطقة برمتها وتستهدف النيل من حق المقاومة في الدفاع عن بلدانها ولتعزيز الهيمنة الأمريكية الإسرائيلية وفرض سياساتها في المنطقة&rdquo;، واستنكرت الاتحادية &ldquo;حالة الصمت والتواطؤ الدولي والعربي الرسمي&rdquo;، و دعت &ldquo;المنظمات والنقابات والجمعيات العالمية لممارسة كل الضغوط لوقف العدوان وتعزيز حملات التضامن ودعم صمود الشعب اللبناني ومقاومته للعدوان والاحتلال&rdquo;.]]></description>
            <category>الجزائر</category>
            <pubDate>Sat, 04 Apr 2026 09:54:45 GMT</pubDate>
            <guid isPermaLink="false">https://www.islamtimes.com/ar/news/1272648/الاتحادية-الوطنية-لعمال-التربية-تدين-العدوان-الصهيوني-الهمجي-على-الشعب-اللبناني-وتقف-الى-جانب-مقاومته-الباسلة</guid>
            <enclosure url="https://www.islamtimes.com/images/docs/001272/n01272648-b.jpg" length="48881" type="image/jpeg"/>
        </item>
        <item>
            <title>الجزائر تعلن اكتشاف كنز أثري يضم أكثر من 10 آلاف قطعة نقدية تعود للعصر الروماني</title>
            <link>https://www.islamtimes.com/ar/news/1265709/الجزائر-تعلن-اكتشاف-كنز-أثري-يضم-أكثر-10-آلاف-قطعة-نقدية-تعود-للعصر-الروماني</link>
            <description><![CDATA[وأوضحت الوزارة في بيان أنه تم العثور أيضا على 3 ممتلكات ثقافية أخرى لا تزال قيد الدراسة والتحديد العلمي، في عملية أمنية تندرج في إطار السياسة الوطنية لحماية الممتلكات الثقافية من المساس والتداول غير المشروع.

وتقدمت وزيرة الثقافة والفنون بـ&rdquo;فائق عبارات الشكر والتقدير&rdquo; إلى فرقة الأبحاث بالدرك الوطني بولاية عين الدفلى، مشيدة بـ&rdquo;الاحترافية العالية والجاهزية الدائمة&rdquo; التي أظهرتها، ودورها المحوري في حماية التراث الثقافي الوطني.

وجددت الوزارة التزامها الثابت بمواصلة جهود صون التراث الثقافي الوطني وتثمينه، وتعزيز آليات التنسيق والتعاون مع مختلف الهيئات الأمنية، بما يخدم المصلحة العليا للبلاد ويحفظ الذاكرة الوطنية للأجيال القادمة.]]></description>
            <category>الجزائر</category>
            <pubDate>Sun, 22 Feb 2026 07:39:19 GMT</pubDate>
            <guid isPermaLink="false">https://www.islamtimes.com/ar/news/1265709/الجزائر-تعلن-اكتشاف-كنز-أثري-يضم-أكثر-10-آلاف-قطعة-نقدية-تعود-للعصر-الروماني</guid>
            <enclosure url="https://www.islamtimes.com/images/docs/001265/n01265709-b.jpg" length="130032" type="image/jpeg"/>
        </item>
        <item>
            <title>ما بين الاعتذار والتعويض.. البرلمان الجزائري يبحث قانون &quot;تجريم الاستعمار&quot; الفرنسي</title>
            <link>https://www.islamtimes.com/ar/news/1265335/بين-الاعتذار-والتعويض-البرلمان-الجزائري-يبحث-قانون-تجريم-الاستعمار-الفرنسي</link>
            <description><![CDATA[وتتكوّن غرفتا البرلمان من الغرفة العليا وهو مجلس الأمة (يُعرف أيضاً باسم المجلس الأعلى التشريعي) بقيادة، عزوز ناصري، والغرفة السفلى وهو المجلس الشعبي الوطني (يُعرف أيضاً باسم مجلس النواب) بقيادة، إبراهيم بوغالي.

تثبيت &quot;الاعتراف&quot; ومراجعة صيغتي الاعتذار والتعويض
وأفاد مجلس الأمة الجزائري، في بيان، أن الاجتماع الأول عُقد بمقر المجلس تحت إشراف ناصري، الذي&nbsp;أوضح أن القانون يمثل &quot;محطة مفصلية&quot; ذات بعد سيادي وتاريخي، مؤكداً الإطار العام الذي تريده الدولة، والمتسق مع مواقف الرئيس، عبد المجيد تبون، خاصة بشأن التعويض.

كما شدد على أن الجزائر &quot;تتمسك بالاعتراف وترفض مقايضة ذاكرتها وسيادتها بأي مقابل مادي&quot;.

وكان مجلس الأمة قد أعاد النظر في مواد تتعلق بالاعتذار والتعويض خلال جلسة 22 كانون الثاني/يناير، مع تثبيت مطلب الاعتراف، معتبراً أن &quot;الصيغ الحالية لا تنسجم مع توجه الدولة&quot;.]]></description>
            <category>الجزائر</category>
            <pubDate>Fri, 20 Feb 2026 12:14:22 GMT</pubDate>
            <guid isPermaLink="false">https://www.islamtimes.com/ar/news/1265335/بين-الاعتذار-والتعويض-البرلمان-الجزائري-يبحث-قانون-تجريم-الاستعمار-الفرنسي</guid>
            <enclosure url="https://www.islamtimes.com/images/docs/001265/n01265335-b.jpg" length="217353" type="image/jpeg"/>
        </item>
        <item>
            <title>المفوض الأوروبي للطاقة يزور الجزائر لتسريع إمدادات الغاز وتنويع مصادر الاتحاد الأوروبي</title>
            <link>https://www.islamtimes.com/ar/news/1263738/المفوض-الأوروبي-للطاقة-يزور-الجزائر-لتسريع-إمدادات-الغاز-وتنويع-مصادر-الاتحاد</link>
            <description><![CDATA[وأكد المسؤول الأوروبي، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع مسؤولين جزائريين، أن &laquo;هذا الاجتماع يأتي في وقته تماماً، إذ إننا بصدد تقليل اعتمادنا على الغاز الروسي&raquo;. وأضاف: &laquo;تُعدّ الجزائر شريكاً مهماً جداً في مجال الغاز، وستزداد أهميتها مع مرور الوقت&raquo;.

ولحرمان موسكو من عائدات طائلة تموّل حربها في أوكرانيا، وافق الاتحاد الأوروبي على منع استيراد الغاز الروسي بحلول خريف عام 2027 على أبعد تقدير.

وتبحث أوروبا عن مصادر إمداد جديدة، في ظل مخاوف من الاعتماد المفرط على الغاز الطبيعي المسال المستورد من الولايات المتحدة، والذي لجأت إليه بشكل كبير لتعويض توقف مشترياتها من روسيا.

وقال دان يورغنسن، في تصريح سابق: &laquo;هناك قلق متزايد أشاركه بشأن خطر استبدال تبعية بأخرى&raquo;.

وأشار المفوض الأوروبي إلى الأزمة مع الولايات المتحدة بشأن غرينلاند، والتي تدفع الاتحاد الأوروبي إلى البحث عن شركاء آخرين، لا سيما في مجال الطاقة.

وأوضح أن بروكسل تجري محادثات مع كلٍّ من كندا وقطر ودول شمال إفريقيا بشأن الغاز الطبيعي المسال، الذي يُنقل بحراً ويُفرَّغ في الموانئ ثم يُعاد تحويله إلى غاز قبل ضخه في الشبكة الأوروبية.

وفي الربع الثالث من عام 2025، شكّل الغاز الطبيعي المسال الأميركي 60% من واردات أوروبا في هذا المجال، مقارنةً بـ24% في بداية عام 2021.

وبعد روسيا (12,7%)، احتلت الجزائر المرتبة الثالثة (7,7%)، تلتها قطر (6%).

وتُعدّ الجزائر ثاني أكبر مُصدّر للغاز عبر خطوط الأنابيب إلى الاتحاد الأوروبي، إذ مثّلت وارداتها 14,6% من إجمالي الواردات الأوروبية، بعد النروج (51,8%)، وذلك في الربع الثالث من عام 2025.]]></description>
            <category>الجزائر</category>
            <pubDate>Thu, 12 Feb 2026 16:35:01 GMT</pubDate>
            <guid isPermaLink="false">https://www.islamtimes.com/ar/news/1263738/المفوض-الأوروبي-للطاقة-يزور-الجزائر-لتسريع-إمدادات-الغاز-وتنويع-مصادر-الاتحاد</guid>
            <enclosure url="https://www.islamtimes.com/images/docs/001263/n01263738-b.jpg" length="99975" type="image/jpeg"/>
        </item>
        <item>
            <title>لتعزيز قدراتها الجيوفضائية.. الجزائر تطلق قمراً اصطناعياً جديداً من الصين</title>
            <link>https://www.islamtimes.com/ar/news/1259225/لتعزيز-قدراتها-الجيوفضائية-الجزائر-تطلق-قمرا-اصطناعيا-جديدا-الصين</link>
            <description><![CDATA[وذكر بيان لوزارة الدفاع الجزائرية أن شنقريحة شهد عملية الإطلاق من موقع المحطة الأرضية للاستشعار عن بعد، مضيفاً أن عملية الإطلاق تمت عند الساعة الخامسة والدقيقة الواحدة صباحاً بتوقيت الجزائر (04:01 تغ).

ولفت البيان إلى أن إطلاق هذا القمر الاصطناعي يأتي في إطار تدعيم وتطوير القدرات الوطنية في مجال المراقبة الفضائية، وتجسيداً للشراكة القائمة بين الوكالة الفضائية الجزائرية والشركة الصينية للعلوم والتقنيات الجيوفضائية.

وأكدت الوزارة أن عملية إطلاق القمر الاصطناعي &quot;Alsat-3A&quot; كللت بالنجاح، وستسمح بتزويد الجزائر بمعطيات إضافية مخصصة للمراقبة، إلى جانب تعزيز منظومة الاستعلام والمعلومات الجيوفضائية، مثل الخرائط والنماذج الرقمية للارتفاعات وغيرها.]]></description>
            <category>الجزائر</category>
            <pubDate>Fri, 16 Jan 2026 15:02:15 GMT</pubDate>
            <guid isPermaLink="false">https://www.islamtimes.com/ar/news/1259225/لتعزيز-قدراتها-الجيوفضائية-الجزائر-تطلق-قمرا-اصطناعيا-جديدا-الصين</guid>
            <enclosure url="https://www.islamtimes.com/images/docs/001259/n01259225-b.jpg" length="254357" type="image/jpeg"/>
        </item>
        <item>
            <title>تبون ينفي دخول الجيش الجزائري تونس</title>
            <link>https://www.islamtimes.com/ar/news/1256761/تبون-ينفي-دخول-الجيش-الجزائري-تونس</link>
            <description><![CDATA[وأضاف أن الروح الوطنية في تونس قوية جدا و&quot;هناك من يحاول مخطئا تصويرها بأنها سهلة الافتراس. هناك من يريد تفكيك الرابطة الأخوية بين الجزائر وتونس لاعتقادهم بأن ذلك يسهل افتراسها&quot;.

وأكد تبون أن &quot;الرئيس&nbsp;قيس سعيد&nbsp;لا هو مطبع ولا هو مهرول&quot;، مشددا على أن &quot;من مس تونس فقط مس الجزائر&quot;، رابطا أمن البلدين بعضهما بعضا.

من جهة أخرى، جدد تبون ثبات موقف الجزائر من فلسطين، مبينا أن دبلوماسية بلاده &quot;لم ولن تتغير، فنحن مع فلسطين ولن نتخلى عنها، ولا نخاف في ذلك لومة لائم&quot;.

وتطرق الرئيس الجزائري إلى &quot;غزة الجريحة&quot;، مؤكدا أنهم لن يتخلوا عنها وأنهم برهنوا على ذلك في&nbsp;مجلس الأمن.

وعرّج على قضية الصحراء الغربية، مطالبا باحترام إرادة الشعوب واستشارتها، والقانون الدولي&nbsp;الذي يضمن احترام حق الشعوب في تقرير مصيرها.

وعن الأزمة في ليبيا، قال إن الوضع في هذا البلد &quot;يمزق قلوبنا ونتمنى إيجاد حل وطني داخلي&quot;.

وعن علاقة بلاده بالمحيط الأفريقي، قال تبون إن روابطهم أخوية بجوارهم الأفريقي، لا سيما منطقة الساحل.

وفي موضوع آخر، تحدث تبون عن طموحات الجزائر الاقتصادية في إنتاج الفوسفات، مبينا أنهم سيضاعفون قدراتهم الإنتاجية 5 مرات.

وعلى صعيد المناجم، لفت إلى أن منجم &quot;غارا جبيلات&quot; يجسد حلم &quot;جزائر قوية بمناجمها&quot;، وبيّن أنه سيكون ثالث أكبر منجم حديد في العالم.

ودأب تبون على توجيه خطاب سنوي للأمة أمام غرفتي البرلمان مجتمعتين بداية من ديسمبر/كانون الأول 2023.]]></description>
            <category>الجزائر</category>
            <pubDate>Wed, 31 Dec 2025 14:29:55 GMT</pubDate>
            <guid isPermaLink="false">https://www.islamtimes.com/ar/news/1256761/تبون-ينفي-دخول-الجيش-الجزائري-تونس</guid>
            <enclosure url="https://www.islamtimes.com/images/docs/001256/n01256761-b.jpg" length="254931" type="image/jpeg"/>
        </item>
        <item>
            <title>الرئيس الجزائري تبون: من يريد أن يمرّ الى تونس لزعزعتها سيجد الجزائر بالمرصاد</title>
            <link>https://www.islamtimes.com/ar/news/1256584/الرئيس-الجزائري-تبون-يريد-أن-يمر-الى-تونس-لزعزعتها-سيجد-الجزائر-بالمرصاد</link>
            <description><![CDATA[وأضاف تبون خلال خطاب نهاية السنة ألقاه أمام غرفتي البرلمان، أن &quot;من يريد أن يمرّ الى تونس لزعزعتها، سيجد الجزائر بالمرصاد&quot;.

وأشار إلى أنّ هناك محاولات يائسة للمسّ باقتصاد تونس، مشيداً بوطنية الشعب التونسي ووعيه، وتمسّكه بأمن بلاده.&nbsp;

وتابع: &quot;أمننا امتداده في تونس، و أمن تونس امتداده في الجزائر&quot;.
وأكد الرئيس تبون &quot;عدم تدخل الجزائر بالشؤون الداخلية لتونس، معتبراً&nbsp; ذلك &quot;خطاً أحمر&quot;.&nbsp;

وفي السياق، ذكر أنّ الرئيس قيس سعيد، رئيس الجمهورية التونسية،&nbsp; &quot;ليس من المطبعين و لا تلميذاً لأي جهة&quot;، مشيداً بـ&quot;عروبية الرئيس سعيد، وحسّه الوطني النادر&quot;.

وقال أيضاً إنّ &quot;الجيش الجزائري لم يتدخل ولن يتدخل في تونس، وكل كلام دون ذلك مزايدات&quot;.]]></description>
            <category>الجزائر</category>
            <pubDate>Tue, 30 Dec 2025 19:00:56 GMT</pubDate>
            <guid isPermaLink="false">https://www.islamtimes.com/ar/news/1256584/الرئيس-الجزائري-تبون-يريد-أن-يمر-الى-تونس-لزعزعتها-سيجد-الجزائر-بالمرصاد</guid>
            <enclosure url="https://www.islamtimes.com/images/docs/001256/n01256584-b.jpg" length="179774" type="image/jpeg"/>
        </item>
        <item>
            <title>فرنسا تنتقد اقرار الجزائر قانون تجريم الاستعمار وتصفه بـ'العدائي'</title>
            <link>https://www.islamtimes.com/ar/news/1255424/فرنسا-تنتقد-اقرار-الجزائر-قانون-تجريم-الاستعمار-وتصفه-ب-العدائي</link>
            <description><![CDATA[وأضافت فرنسا في بيان وزارة الخارجية أن باريس &quot;تدين هذه المبادرة العدائية بوضوح، التي تستهدف كلاً من الرغبة في استئناف الحوار الفرنسي-الجزائري وكذلك تهدئة النقاشات حول القضايا التاريخية&quot;، بحسب وكالة &quot;فرانس برس&quot;.

مع ذلك، أكدت فرنسا أنها ستواصل &quot;العمل على استئناف الحوار المثمر مع الجزائر&quot;، وخاصة في مجالات الأمن والهجرة.

وكانت الجمعية الوطنية الجزائرية قد أصدرت بالإجماع مشروع القانون الذي يعترف بأن السياسات الاستعمارية التي نفذتها فرنسا في البلاد خلال القرنين التاسع عشر والعشرين كانت جرائم.

وقال النائب عن حزب &quot;حركة مجتمع السلم&quot; سليمان زرقاني لوكالة &quot;سبوتنيك&quot; إن الجزائر تنتقل إلى آليات قضائية للضغط على فرنسا للاعتراف بالسياسات الاستعمارية كجرائم، وأنه من الضروري إعادة الممتلكات العامة المنهوبة وتعويض الأضرار.

يشار إلى أن فرنسا على مدى عدة قرون كانت قوة استعمارية كبرى، حيث خضعت الجزائر لاحتلالها لأكثر من 130 عامًا.

ونتيجة للحرب الوطنية للتحرير في 1962، حصلت الجزائر على استقلالها. ومع ذلك، استمرت فرنسا في إجراء تجارب نووية في صحراء الجزائر حتى عام 1966، ما ألحق أضرارًا كبيرة بالبلاد.

وفي وقت سابق، قال النائب الجزائري أحمد صدوق، لوكالة &quot;سبوتنيك&quot; إن على الدول الأفريقية تبني موقف موحد بشأن الحصول على تعويضات من القوى الاستعمارية السابقة واستخدام هذا كوسيلة لمواجهة الضغوط الأوروبية.

وفي بداية ديسمبر، اعتمدت الدول الأفريقية إعلانًا في ختام المؤتمر الدولي لمكافحة جرائم الاستعمار في القارة، الذي عقد في الجزائر من 30 نوفمبر إلى 1 ديسمبر، داعية القوى الاستعمارية إلى الاعتراف رسميًا بمسؤوليتها عن الماضي الاستعماري ووضع آليات للحصول على تعويضات.]]></description>
            <category>الجزائر</category>
            <pubDate>Thu, 25 Dec 2025 05:52:22 GMT</pubDate>
            <guid isPermaLink="false">https://www.islamtimes.com/ar/news/1255424/فرنسا-تنتقد-اقرار-الجزائر-قانون-تجريم-الاستعمار-وتصفه-ب-العدائي</guid>
            <enclosure url="https://www.islamtimes.com/images/docs/001255/n01255424-b.jpg" length="244916" type="image/jpeg"/>
        </item>
        <item>
            <title>البرلمان الجزائري يصوت على قانون يجرم الاستعمار الفرنسي</title>
            <link>https://www.islamtimes.com/ar/news/1255300/البرلمان-الجزائري-يصوت-على-قانون-يجرم-الاستعمار-الفرنسي</link>
            <description><![CDATA[ومن المتوقع أن يحظى مشروع القانون بالمصادقة، ما يمنحه دلالة رمزية وسياسية قوية، رغم أن أثره العملي في ملف التعويضات يبقى محدودا من دون اللجوء إلى آليات دولية أو اتفاقات ثنائية.

وخلال عرض المشروع، أكد رئيس المجلس الشعبي الوطني إبراهيم بوغالي أن الخطوة &quot;فعل سيادي بامتياز&quot; ورسالة واضحة بأن الذاكرة الوطنية الجزائرية غير قابلة للمساومة.
وأضاف أنه أيضا &quot;رسالة واضحة إلى الداخل والخارج بأن الذاكرة الوطنية الجزائرية غير قابلة للمحو أو المساومة&quot;.

ولدى سؤاله عن هذا التصويت، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو، إنه لا يعلق &quot;على نقاشات سياسية تجري في دول أجنبية&quot;.

ويرى باحثون أن القانون لا يحمل إلزاما دوليا لفرنسا، لكنه يشكل محطة قطيعة رمزية في العلاقات بين البلدين، التي ما زالت تشهد توترا متصاعدا، خاصة في ظل الخلافات السياسية الأخيرة.

بالنسبة إلى الباحث في تاريخ الحقبة الاستعمارية في جامعة إكستر البريطانية، حسني قيطوني، فإنه &quot;من الناحية القانونية، لا يحمل هذا القانون أي بعد دولي، وبالتالي لا يمكنه إلزام فرنسا&quot; و&quot;أثره القانوني محلي فقط&quot;.

وأضاف &quot;لكن أثره السياسي والرمزي مهم: فهو يمثل لحظة قطيعة في العلاقة التاريخية مع فرنسا&quot;.

وينص المشروع على إلزام الدولة الجزائرية بالسعي إلى اعتراف واعتذار رسميين من فرنسا، وتنظيف مواقع التفجيرات النووية في الصحراء الجزائرية، وتسليم خرائطها، إضافة إلى استرجاع الأرشيف الوطني والممتلكات المنقولة، ويقترح عقوبات بحق من يروج للاستعمار أو ينفي كونه جريمة.]]></description>
            <category>الجزائر</category>
            <pubDate>Wed, 24 Dec 2025 14:41:28 GMT</pubDate>
            <guid isPermaLink="false">https://www.islamtimes.com/ar/news/1255300/البرلمان-الجزائري-يصوت-على-قانون-يجرم-الاستعمار-الفرنسي</guid>
            <enclosure url="https://www.islamtimes.com/images/docs/001255/n01255300-b.jpg" length="145958" type="image/jpeg"/>
        </item>
    </channel>
</rss>
