<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
<!-- generator="إستوديو خبر (نظام جامع لتحرير و نشر الأخبار) إصدار رقم 3.0" -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
    <channel>
        <title>اسلام تايمز - آخر العناوين خاص لإسلام تایمز :: الإصدار الكامل</title>
        <description><![CDATA[من إعداد موقع اسلام تايمز]]></description>
        <link>https://www.islamtimes.com/ar/Special-Islam-Times</link>
        <lastBuildDate>Mon, 13 Jul 2026 05:28:48 GMT</lastBuildDate>
        <generator>إستوديو خبر (نظام جامع لتحرير و نشر الأخبار) إصدار رقم 3.0</generator>
        <image>
            <url>https://www.islamtimes.com/skins/default/ar/normal/ch01_newsfeed_logo.gif</url>
            <title>اسلام تايمز - آخر العناوين خاص لإسلام تایمز :: ...</title>
            <link>https://www.islamtimes.com/ar/Special-Islam-Times</link>
            <width>100</width>
            <height>70</height>
            <description><![CDATA[من إعداد موقع اسلام تايمز]]></description>
        </image>
        <language>ar</language>
        <copyright>لايجوز النشر إلا باسم اسلام تايمز.</copyright>
        <pubDate>Mon, 13 Jul 2026 05:28:48 GMT</pubDate>
        <category>خاص لإسلام تایمز</category>
        <ttl>60</ttl>
        <atom:link href="https://www.islamtimes.com/rssir.,ltizt4,,ik1pxlne.tctpc5zu.2dzts7.bd.xml" rel="self" type="application/rss+xml" />
        <item>
            <title>بيان علماء البحرين: الحق الديني لا يحتمل الاختبار</title>
            <link>https://www.islamtimes.com/ar/article/1291856/بيان-علماء-البحرين-الحق-الديني-لا-يحتمل-الاختبار</link>
            <description><![CDATA[شكّل بيان علماء البحرين محطة مفصلية في التعاطي مع الإجراءات الأخيرة التي استهدفت الشعائر الحسينية، إذ حمل رسائل واضحة وحاسمة تجاه ما وصفه بالإجراءات التي اتخذتها السلطات، ممثلةً بإدارة الأوقاف الجعفرية ووزارة الداخلية، بحق مواكب العزاء. وأكد العلماء أن هذه المواكب ليست ظاهرة طارئة، بل شعيرة دينية متجذّرة توارثتها أجيال البحرينيين قبل قيام الدولة الحديثة بقرون، معتبرين أن أي محاولة للمساس بها مرفوضة ومدانة بكل المقاييس.

ولم يقتصر البيان على إدانة القرارات الرسمية، بل رسم موقفًا متكاملًا من السياسة التي تُمارس بحق المواطنين الشيعة، مؤكدًا أن المواكب الحسينية تمثل شعيرة أصيلة لا تخضع لإرادة أي جهة، ولا يملك أحد حق تقييدها أو التدخل في شؤونها، لأنها جزء من الإرث الديني والتاريخي الذي لا يقبل المساومة. كما شدد على أن استهداف شعائر أتباع أهل البيت (ع) لا يمكن اختزاله في إطار تنظيمي أو إداري، بل يُعدّ، وفق رؤيته، مواجهة مباشرة مع رمزية الإمام الحسين (ع) ومحاولة للنيل من الشعائر التي تمثل ركنًا أساسيًا في الوجدان الديني للمجتمع الشيعي. كذلك انتقد البيان استغلال السلطات للظروف الإقليمية الراهنة لتشديد الضغوط على شريحة من المواطنين بسبب تمسكها بعقيدتها وهويتها الدينية.

ويكشف التمعّن في مضامين البيان أن القضية المطروحة تتجاوز حدود الاعتراض على قرارات تنظيمية، لتلامس جوهر العلاقة بين الدولة وحرية ممارسة الشعائر الدينية. فالبيان ينطلق من اعتبار الشعائر الحسينية جزءًا لا يتجزأ من الهوية الدينية والثقافية للمجتمع الشيعي، وليست نشاطًا موسميًا يخضع للاجتهادات الإدارية أو للقرارات الرسمية.

ومن هذا المنطلق، يضع البيان القضية في إطار الحقوق الدينية الأساسية، باعتبار أن حرية إقامة الشعائر وممارسة المعتقد تدخل ضمن الحقوق التي تكفلها المواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان، وفي مقدمتها حرية الفكر والوجدان والدين، بما يشمل إظهار المعتقد من خلال الشعائر والممارسات وإحياء المناسبات الدينية.

وفي السياق نفسه، يمكن فهم البيان بوصفه تأكيدًا على ضرورة صون الحق الديني والإرث التاريخي المرتبط بإحياء الشعائر الحسينية، وإعلانًا واضحًا برفض أي محاولة للمساس بها أو إخضاعها للاختبار. كما يعكس انتقال العلماء إلى مرحلة أكثر تشددًا في مخاطبة السلطة، مع إظهار رفضهم لأي مقاربة تقوم على تأجيل الأزمة أو التعامل معها باعتبارها قضية قابلة للتسوية على حساب الثوابت الدينية، في ظل ما يرونه تصعيدًا رسميًا يستهدف المكوّن الشيعي.

وبعد صدور هذا الموقف، بدا أن الدور الذي تؤديه إدارة الأوقاف الجعفرية بات في صلب النقاش المجتمعي، بعدما اعتبر البيان أن استمرار الصمت تجاه ممارساتها لم يعد ممكنًا، وأن الجهات المعنية أصبحت أمام مساءلة دينية ومجتمعية تتعلق بموقفها من الإجراءات المفروضة على الشعائر الحسينية. كما يوجّه البيان رسالة إلى أبناء المجتمع الشيعي مفادها أن ما يجري لا ينبغي التعامل معه باعتباره شأنًا يخص فئة دون أخرى، بل قضية تمسّ الجميع وتستوجب موقفًا واضحًا.

وفي خلاصته، لا يكتفي البيان بإعلان موقف رافض أو تسجيل احتجاج سياسي وديني، وإنما يسعى إلى ترسيم خط فاصل بين المسائل التنظيمية التي يمكن النقاش حولها، وبين الثوابت الدينية التي يرى أنها خارج نطاق التفاوض أو التدخل الرسمي. وانطلاقًا من ذلك، يؤكد أن الشعائر الحسينية ليست ملفًا إداريًا تُدار تفاصيله بالتعاميم والقرارات، وإنما حق ديني وإرث تاريخي متجذر في هوية المجتمع ووجدانه.

وبناءً على هذه الرؤية، تبدو المرحلة المقبلة مرشحة لمزيد من السجال حول حدود صلاحيات المؤسسات الرسمية في التعامل مع الشعائر الدينية، ومدى توافق الإجراءات المتخذة مع مبادئ حرية الدين والمعتقد. أما رسالة العلماء، فجاءت واضحة في التأكيد على أن أي مساس بالشعائر لن يُنظر إليه باعتباره خلافًا تنظيميًا عابرًا، بل قضية تمسّ الهوية الدينية والحقوق الأساسية، بما يحمله ذلك من أبعاد دينية وحقوقية ومجتمعية تتجاوز حدود الظرف الراهن.]]></description>
            <category>خاص لإسلام تایمز</category>
            <pubDate>Mon, 13 Jul 2026 04:39:07 GMT</pubDate>
            <guid isPermaLink="false">https://www.islamtimes.com/ar/article/1291856/بيان-علماء-البحرين-الحق-الديني-لا-يحتمل-الاختبار</guid>
            <enclosure url="https://www.islamtimes.com/images/docs/001291/n01291856-b.jpg" length="233343" type="image/jpeg"/>
        </item>
        <item>
            <title>اختبار الجيش في 6 قرى.. وعون ينتقل إلى «الإطار التنفيذي»</title>
            <link>https://www.islamtimes.com/ar/article/1291510/اختبار-الجيش-في-6-قرى-وعون-ينتقل-إلى-الإطار-التنفيذي</link>
            <description><![CDATA[تتطلّب أي خطوة ميدانية يُفترض أن ينفّذها الجيش اللبناني تنسيقًا مباشرًا مع المقاومة التي تمتلك حضورًا فعليًا على الأرض، وهو واقع تتجاهله السلطة السياسية، فيما تواصل الولايات المتحدة ممارسة ضغوط متزايدة ليس على المسؤولين اللبنانيين فحسب، بل أيضًا على قيادة الجيش، لدفعها نحو تنفيذ إجراءات يدرك حتى العسكريون الأميركيون أنها تفتقر إلى مقومات النجاح، بما يهدّد بإدخال البلاد في أزمة جديدة. ومن المنتظر أن يشكّل هذا الملف محورًا أساسيًا في لقاءات وفد القيادة الوسطى الأميركية (السنتكوم) مع القيادات العسكرية والأمنية والسياسية اللبنانية.

وفي الوقت الذي كان فيه رئيس الجمهورية جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام يسعيان إلى توفير مظلة سياسية داخلية لتمرير ما يصفه معارضوه بـ&quot;اتفاق الاستسلام&quot;، كشفت مصادر سياسية أن عون، وبعد مشاورات مع الجانب الأميركي، قرّر عدم إحالة الاتفاق الإطاري إلى مجلس الوزراء، بذريعة أنه لا يزال في إطار التفاهمات الأولية ويخضع لصلاحياته الدستورية كمفاوض وفق المادة 52 من الدستور. ولاقى هذا التوجّه تأييدًا من سلام، الذي اعتبر أن الاعتراضات المثارة لا تستند إلى اتفاق نهائي.

غير أن الأسباب الحقيقية لهذا القرار تعود إلى خشية السلطة من اهتزاز الغطاء السياسي اللازم لتمرير الاتفاق، بعدما برزت مؤشرات على اعتراضات داخل مجلس الوزراء، مع احتمال تغيّب بعض الوزراء أو التصويت ضد الصيغة المطروحة، الأمر الذي كشف أن الإجماع الحكومي الذي راهن عليه عون وسلام ليس مضمونًا كما كان يُعتقد.

وفي موازاة الضغوط الأميركية والسعودية لتطويق أي اعتراض حكومي، فضّل عون إبقاء الملف خارج النقاش الوزاري، تمهيدًا للمشاركة في اجتماعات روما الهادفة إلى وضع الآليات التنفيذية للاتفاق قبل إقراره رسميًا، في خطوة اعتبرها كثيرون تجاوزًا للأصول الدستورية ومحاولة لفرض وقائع جديدة. كما أصرّ على أن الجيش ملزم بتنفيذ القرارات السابقة الصادرة عن مجلس الوزراء، حتى من دون مصادقة حكومية على الاتفاق، رغم تأكيد جهات عسكرية أن أي تنفيذ يحتاج إلى قرار واضح وصريح من الحكومة.

وفي هذا السياق، كشفت معلومات أن آخر الطروحات التي نقلها الأميركيون عن الجانب الإسرائيلي تقضي ببدء تنفيذ ما يسمى بـ&quot;المناطق التجريبية&quot;، وتشمل في مرحلتها الأولى بلدات الزوطر الغربية والزوطر الشرقية شمال الليطاني، إضافة إلى الغندورية وفرون وقلاويه وبرج قلاويه جنوبه. ويطالب الاحتلال بأن يدخل الجيش اللبناني إلى هذه المناطق لإزالة كل ما يعتبره بنى عسكرية للمقاومة، وضمان عدم وجود أي من عناصرها، قبل أن يتولى فريق أميركي التحقق من التنفيذ، ليعلن الاحتلال بعدها تلك المناطق &quot;آمنة&quot; وخالية من أي وجود عسكري إسرائيلي.

إلا أن الوقائع الميدانية تؤكد، وفق أوساط متابعة، أن معظم هذه المناطق محرّرة أصلًا، ولا يقتصر الوجود الإسرائيلي فيها إلا على نقاط محدودة، بينما اختار الاحتلال عمدًا بلدات عجز عن إخضاعها خلال الحرب، محاولًا عبر الضغوط السياسية تحقيق ما أخفق في فرضه عسكريًا، من خلال استهداف البنية الدفاعية للمقاومة ومنشآتها ومواقعها، ولا سيما في منطقة علي الطاهر والأودية والبلدات المحيطة.

وفي الإطار السياسي، واصل عون لقاءاته مع القوى والشخصيات اللبنانية بطلب من الموفد السعودي يزيد بن فرحان، وكان أبرزها استقباله وفدًا من حزب &quot;القوات اللبنانية&quot; برئاسة سمير جعجع، الذي أعلن دعمه لمسار التفاوض الذي يقوده رئيس الجمهورية، فيما أكد عون استمراره في هذا المسار معوّلًا على دعم أميركي لتحقيق نتائج في المرحلة المقبلة.

&quot;تضييق الخناق&quot; على أحمد بعلبكي
وفي موازاة الضغوط السياسية، تتواصل محاولات إحكام الحصار على بيئة المقاومة. فقد كشفت مصادر مطلعة أن الولايات المتحدة تعمل، بالتنسيق مع السعودية، على توسيع دائرة العقوبات لتشمل شخصيات شيعية عاملة في المؤسسات العسكرية والأمنية والقضائية، بذريعة وجود علاقات سياسية أو اجتماعية مع شخصيات مدرجة على لوائح العقوبات، في خطوة تُعدّ امتدادًا لسياسة الضغوط التي تستهدف المقاومة وحلفاءها.

وأضافت المصادر أن التعليمات الأميركية الأخيرة طالت مديرية المخابرات في الجيش اللبناني، حيث طُلب من ضباطها الامتناع عن عقد أي لقاءات مع مسؤولين أمنيين أو عسكريين في حزب الله، ووقف التواصل مع مساعد رئيس مجلس النواب الحاج أحمد بعلبكي، مع تعميم هذه التوجيهات على مختلف الضباط. كما تولّت جهات أمنية في السفارة الأميركية نقل التعليمات نفسها إلى فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي، والمديرية العامة للأمن العام، وجهاز أمن الدولة.

وتتركّز الضغوط الأميركية بصورة خاصة على عزل الحاج أحمد بعلبكي عن أي تواصل رسمي مع المؤسسات الأمنية والقضائية وحتى الإدارية، في محاولة واضحة لتضييق الخناق على حركة أمل والمقاومة، فيما تؤكد المصادر أن هذه الإجراءات تُنسّق مع عدد من السفارات الغربية والعربية، وفي مقدّمها السفارة السعودية، بما يعكس استمرار سياسة الضغوط السياسية والأمنية على القوى الداعمة لخيار المقاومة.]]></description>
            <category>خاص لإسلام تایمز</category>
            <pubDate>Sat, 11 Jul 2026 10:11:05 GMT</pubDate>
            <guid isPermaLink="false">https://www.islamtimes.com/ar/article/1291510/اختبار-الجيش-في-6-قرى-وعون-ينتقل-إلى-الإطار-التنفيذي</guid>
            <enclosure url="https://www.islamtimes.com/images/docs/001291/n01291510-b.jpg" length="398710" type="image/jpeg"/>
        </item>
        <item>
            <title>ترامب يقرّ بمواصلة المحادثات مع إيران بعد صمودها الميداني وانتهاء وقف إطلاق النار</title>
            <link>https://www.islamtimes.com/ar/article/1291479/ترامب-يقر-بمواصلة-المحادثات-مع-إيران-بعد-صمودها-الميداني-وانتهاء-وقف-إطلاق-النار</link>
            <description><![CDATA[صعّدت الولايات المتحدة، أمس الجمعة، ضغوطها السياسية والإعلامية على إيران، مطالبةً طهران بوقف عملياتها في مضيق هرمز، في ظل الارتفاع الحاد في أسعار النفط نتيجة التصعيد العسكري الذي أشعلته واشنطن، وهو ما يضع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمام تحديات داخلية متزايدة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.

وجاءت تصريحات ترامب في وقت شهدت فيه المنطقة هدوءًا نسبيًا بعد أسبوع من التصعيد الذي بدأ عقب استهداف ثلاث ناقلات تجارية، قبل أن تستغل الولايات المتحدة تلك التطورات لشن غارات على مواقع داخل إيران، لتردّ الجمهورية الإسلامية باستهداف قواعد ومواقع عسكرية أمريكية في الخليج في إطار حقها المشروع في الدفاع عن سيادتها.

وفي الوقت الذي لوّح فيه ترامب مجددًا بلغة التهديد، زاعمًا استعداد الولايات المتحدة لـ&quot;تدمير جميع مناطق إيران&quot;، لم تُسجَّل أي هجمات جديدة أمس الجمعة، بينما كثّف الوسطاء الإقليميون جهودهم لإحياء المسار الدبلوماسي وإنهاء الحرب التي اندلعت في 28 فبراير عقب العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران.

وادعى ترامب عبر منصة &quot;تروث سوشال&quot; أن طهران طلبت استئناف المحادثات مع واشنطن، معلنًا في الوقت نفسه انتهاء وقف إطلاق النار، إلا أن إيران سارعت إلى نفي هذه المزاعم، مؤكدة أنها لم تطلب أي مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة، وإنما وافقت على استقبال وسيط قطري في إطار الجهود الرامية إلى خفض التصعيد. كما أفادت تقارير بأن مسؤولين قطريين أجروا لقاءات مع الجانب الإيراني لبحث سبل التهدئة وملف مضيق هرمز.

وفي تصعيد جديد، أصدر ترامب تهديدات مباشرة لإيران، معلنًا أنه أمر الجيش الأمريكي بالاستعداد لتنفيذ ضربات واسعة إذا تعرض لأي محاولة اغتيال، متحدثًا عن جاهزية آلاف الصواريخ لاستهداف الجمهورية الإسلامية، في استمرار لسياسة التهديد والوعيد التي تنتهجها واشنطن تجاه طهران.

وفي المقابل، تداولت وسائل إعلام أمريكية تقارير تزعم أن إسرائيل زودت واشنطن بمعلومات استخباراتية بشأن مخطط إيراني لاستهداف ترامب، وهي مزاعم لم تقدم بشأنها أي أدلة علنية. كما شهدت مراسم تشييع قائد الثورة الإسلامية الراحل آية الله السيد علي خامنئي مشاركة جماهيرية واسعة، عبّر خلالها المشاركون عن غضبهم من السياسات الأمريكية والإسرائيلية، وذلك بعد استشهاده في غارة جوية مع بداية الحرب.

وعلى المسار الدبلوماسي، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن الوزير عباس عراقجي سيتوجه إلى سلطنة عُمان لبحث الترتيبات المتعلقة بضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز، في تأكيد على انفتاح طهران على الحلول السياسية التي تحفظ أمن المنطقة وحقوق دولها.

في المقابل، واصلت واشنطن ضغوطها مطالبة إيران بإعلان التزامها بعدم استهداف السفن وضمان حرية الملاحة، رغم أن التوتر في المضيق جاء في سياق المواجهة العسكرية التي فرضتها الولايات المتحدة وحلفاؤها على المنطقة.

وأكدت وزارة الصحة الإيرانية أن الغارات الأمريكية التي استهدفت ست مدن إيرانية يومي الأربعاء والخميس أسفرت عن استشهاد ما لا يقل عن 17 شخصًا وإصابة 115 آخرين، ما يعكس حجم الخسائر البشرية الناجمة عن العدوان الأمريكي.

ورغم استمرار التوتر، أقر مسؤولون أمريكيون بإحراز تقدم في الاتصالات بين الجانبين خلال الأيام الماضية، فيما شددت الخارجية الإيرانية على أن أي إخلال أمريكي بالتفاهمات أو الالتزامات سيُقابل برد مماثل، مؤكدة تمسك الجمهورية الإسلامية بحقها في الدفاع عن مصالحها وسيادتها.

وكان الاتفاق المؤقت الذي تم التوصل إليه الشهر الماضي قد شكّل خطوة أولى نحو احتواء الحرب وإنهاء تداعياتها الإنسانية والاقتصادية، بعدما خلّفت آلاف الضحايا وأثرت على أسواق الطاقة العالمية، في حين انعكس استمرار التصعيد الأمريكي على ارتفاع أسعار النفط وزيادة الضغوط الاقتصادية داخل الولايات المتحدة.]]></description>
            <category>خاص لإسلام تایمز</category>
            <pubDate>Sat, 11 Jul 2026 07:28:35 GMT</pubDate>
            <guid isPermaLink="false">https://www.islamtimes.com/ar/article/1291479/ترامب-يقر-بمواصلة-المحادثات-مع-إيران-بعد-صمودها-الميداني-وانتهاء-وقف-إطلاق-النار</guid>
            <enclosure url="https://www.islamtimes.com/images/docs/001291/n01291479-b.jpg" length="283058" type="image/jpeg"/>
        </item>
        <item>
            <title>القضاء البحريني يكرّس الاستهداف الطائفي بحق شيعة البحرين</title>
            <link>https://www.islamtimes.com/ar/article/1291447/القضاء-البحريني-يكر-س-الاستهداف-الطائفي-بحق-شيعة-البحرين</link>
            <description><![CDATA[رغم أن عدد العلماء ورجال الدين المعتقلين تجاوز الأربعين، فإن السلطات البحرينية باشرت، بعيدًا عن الأضواء، محاكمة 19 عالمًا في جلسات سرية لم يُعلن عنها رسميًا.

وشملت المحاكمة كلًا من السيد مجيد المشعل، والشيخ علي الصددي، والشيخ محمد صنقور، والشيخ فاضل الزاكي، والشيخ محمد الخرسي، والشيخ عيسى المؤمن، والسيد موسى الوداعي، والشيخ محمد جواد الشهابي، والشيخ ميرزا المعتوق، والشيخ حامد عاشور، والشيخ أيوب البحراني، إلى جانب ثمانية آخرين يقيمون خارج البحرين.

وبحسب حقوقيين ومتخصصين في الشأن الحقوقي البحريني، فإن القضية تشهد سلسلة من الانتهاكات الجسيمة التي تمسّ أبسط معايير المحاكمة العادلة، أبرزها:

- إجراء المحاكمة بسرية تامة.

- حرمان المتهمين من اللقاء بمحاميهم أو حتى بذويهم.

- منع هيئة الدفاع من الاطلاع على ملف القضية ومستنداتها الرسمية.

- تعرّض المحامين لتهديدات باتخاذ إجراءات تأديبية بحقهم إذا طالبوا بمقابلة موكليهم أو&nbsp; &nbsp; &nbsp; بالحصول على نسخة من ملف القضية.

- عدم اجتماع المحامين بموكليهم منذ لحظة احتجازهم.

- مثول المتهمين أمام المحكمة عبر الاتصال المرئي بدلًا من الحضور الشخصي.

- إخضاع اتصالات المعتقلين مع عائلاتهم لرقابة مشددة، مع قطع المكالمات فور التطرق&nbsp; &nbsp; إلى تفاصيل القضية.

- فرض محامين من قبل الجهات الرسمية على المتهمين، مع مطالبتهم بعدم الانسحاب&nbsp; &nbsp; من القضية حتى في حال رفض المتهمين توكيلهم.

وتفيد المعلومات التي وثقها حقوقيون بأن عددًا من العلماء المعتقلين تمكنوا، خلال اتصالات قصيرة مع ذويهم، من إيصال رسالة مفادها أنهم تعرضوا للإجبار على التوقيع على الاعترافات أو التهم المنسوبة إليهم، وهو ما يثير تساؤلات جدية حول سلامة الإجراءات التي سبقت المحاكمة.

ويرى مراقبون أن طبيعة التهم الموجهة إلى المعتقلين ترتبط بممارسات وشعائر ومعتقدات المذهب الشيعي، لا بأفعال تُصنف بوصفها جرائم معترفًا بها، الأمر الذي يعزز، من وجهة نظرهم، المخاوف من وجود استهداف ذي طابع طائفي.

كما يعتبر متابعون أن مجمل الإجراءات المتخذة حتى الآن يعكس افتقار المحاكمة إلى الضمانات الأساسية للعدالة، ويعزز الانطباع بأنها إجراءات شكلية تهدف إلى إضفاء غطاء قانوني على قرارات اتُّخذت مسبقًا. وفي هذا السياق، يرى هؤلاء أن استهداف المرجعيات الدينية الشيعية، بمن فيهم الفقيه آية الله قاسم، بات جزءًا من نهج رسمي تُسخَّر فيه المؤسسة القضائية لمنح هذا المسار غطاءً قانونيًا.

ولم تعد القضية، وفق هذا المنظور، تقتصر على محاكمة مجموعة من العلماء أو على اعتقال أكثر من أربعين رجل دين، بل تحولت إلى اختبار حقيقي لمدى احترام سيادة القانون في البحرين. فحين تُنتزع الضمانات الأساسية للمحاكمة العادلة، ويُمنع الدفاع من ممارسة دوره، وتُحجب الإجراءات عن الرأي العام، يصبح الحديث عن أزمة تمس منظومة العدالة نفسها، بما تحمله من تداعيات قانونية وحقوقية وسياسية.

ومن هذا المنطلق، فإن أي محاكمة تفتقد إلى الحد الأدنى من معايير العدالة والشفافية ستظل محل تشكيك على المستويين المحلي والدولي، لأنها تعكس أزمة تتجاوز المتهمين إلى طبيعة العلاقة بين الدولة وشريحة واسعة من مواطنيها. فالعدالة لا تُقاس بمجرد صدور الأحكام، وإنما بسلامة الإجراءات التي تسبقها وتؤسس لها.

وفي المحصلة، تبقى ضمانات المحاكمة العادلة حقًا قانونيًا أصيلًا تكفله المبادئ الدولية للعدالة، وليست امتيازًا تمنحه السلطة متى شاءت أو تحجبه متى أرادت. وأي إخلال بهذه الضمانات لا يقتصر أثره على المساس بحقوق المتهمين، بل يطعن في شرعية الإجراءات برمتها، ويجعل عدالة المحاكمة نفسها موضع مساءلة.]]></description>
            <category>خاص لإسلام تایمز</category>
            <pubDate>Sat, 11 Jul 2026 05:07:12 GMT</pubDate>
            <guid isPermaLink="false">https://www.islamtimes.com/ar/article/1291447/القضاء-البحريني-يكر-س-الاستهداف-الطائفي-بحق-شيعة-البحرين</guid>
            <enclosure url="https://www.islamtimes.com/images/docs/001291/n01291447-b.jpg" length="173183" type="image/jpeg"/>
        </item>
        <item>
            <title>&quot;المناطق التجريبية&quot;.. ذريعة إسرائيلية جديدة لابتزاز لبنان وتهديد أي اتفاق</title>
            <link>https://www.islamtimes.com/ar/article/1291303/المناطق-التجريبية-ذريعة-إسرائيلية-جديدة-لابتزاز-لبنان-وتهديد-أي-اتفاق</link>
            <description><![CDATA[في المقابل، تعزز الرواية الصادرة عن الاحتلال الإسرائيلي المخاوف اللبنانية، بعدما تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن انسحاب مزعوم من بلدات لا يفرض الاحتلال سيطرة فعلية ودائمة عليها، بالتزامن مع تسريبات تتحدث عن ترتيبات أمنية تمنح جيش الاحتلال حق العودة والتوغل مجددًا متى شاء، ما يثير تساؤلات حول حقيقة الانسحاب وجدواه.

ما هي &quot;المناطق التجريبية&quot;؟
هي مناطق نصّ عليها الاتفاق الإطاري بين لبنان والاحتلال الإسرائيلي لتكون المرحلة الأولى من انسحاب قوات الاحتلال وإعادة انتشارها، على أن ينتشر الجيش اللبناني فيها عقب الانسحاب، وفق الاتفاق الموقع في واشنطن في 26 يونيو/حزيران 2026.

ولا يحدد الاتفاق أسماء هذه المناطق، بل ينص على اعتماد منطقتين تجريبيتين في المرحلة الأولى، قبل الانتقال إلى مناطق أخرى بالتوافق، بما يجعلها اختبارًا عمليًا لمدى التزام الاحتلال بتنفيذ ما أُقرّ.

لماذا يتمسك لبنان بانسحاب الاحتلال قبل استئناف المفاوضات؟
يرى لبنان أن الاتفاق دخل حيّز التنفيذ، وبالتالي فإن الأولوية يجب أن تكون لتنفيذ الاحتلال تعهداته والانسحاب من الأراضي المحتلة، لا الانتقال إلى جولات تفاوض جديدة من دون خطوات ميدانية ملموسة.

وكان الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام قد شددا على ضرورة الإسراع في بدء انسحاب قوات الاحتلال من المناطق التجريبية المنصوص عليها في الاتفاق.

وبحسب مصدر رسمي لبناني، تشترط بيروت بدء الانسحاب من منطقتين تجريبيتين قبل المشاركة في الجولة السادسة من المفاوضات المقررة في روما، معتبرة أن الاحتلال لم يلتزم حتى الآن بما تعهد به في الاتفاق الإطاري.

كما يؤكد المسؤولون اللبنانيون أن أي مفاوضات جديدة لن تكون ذات قيمة ما لم تسبقها خطوات عملية تثبت جدية الاحتلال في تنفيذ الانسحاب، لا الاكتفاء بالوعود السياسية.

أين تقع هذه المناطق؟
رغم أن الاتفاق لم يسمّها، تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية، بينها صحيفة &quot;هآرتس&quot;، عن ثلاث بلدات هي: فرون والغندورية في قضاء بنت جبيل جنوب نهر الليطاني، وزوطر الغربية في قضاء النبطية شمال النهر.

غير أن هذه الرواية واجهت تشكيكًا واسعًا، إذ أعلن مجلس بلدية فرون أن البلدة ليست محتلة أصلًا ولا تقع ضمن ما يُعرف بـ&quot;الخط الأصفر&quot;، وبالتالي لا مبرر لاعتبارها ضمن &quot;المناطق التجريبية&quot;.

أما زوطر الغربية، فأكدت مصادر ميدانية أن قوات الاحتلال لم تتمكن من الوصول إليها، ما يعزز الانطباع بأن الاحتلال يحاول تسويق انسحاب من مناطق لم يفرض عليها سيطرة فعلية.

ويشدد المسؤولون اللبنانيون على أن أي انسحاب يجب أن يشمل الأراضي الواقعة تحت الاحتلال المباشر، حتى يكون انسحابًا حقيقيًا، لا إعادة توصيف لمناطق بقيت خارج السيطرة العسكرية الإسرائيلية.

لماذا يثار الجدل حول الخرائط الإسرائيلية؟
يتمحور أحد أبرز الخلافات حول الخرائط التي نشرها جيش الاحتلال لما يسميه &quot;المنطقة الأمنية&quot;، إذ يؤكد خبراء عسكريون أنها تضم مناطق لا يسيطر عليها الاحتلال فعليًا، بينما تتمسك الدولة اللبنانية بأن تقتصر المناطق التجريبية على الأراضي المحتلة بالفعل.

كما يرفض لبنان أي محاولة لفرض خرائط تتجاوز &quot;الخط الأصفر&quot;، معتبرًا أن ذلك يهدف إلى تكريس وقائع جديدة على الأرض ومنح الاحتلال مكاسب إضافية خارج إطار الاتفاق.
ويرى خبراء أن الاحتلال قد يسعى إلى اختيار مناطق في القطاع الغربي لسهولة حركة قواته وإمكانية إعادة التوغل منها، فضلًا عن وجود مقر قيادة قوات &quot;اليونيفيل&quot; في تلك المنطقة، بما يحقق له هامشًا أوسع من المناورة العسكرية.

ما هو الدور الأمريكي؟
تتولى الولايات المتحدة رعاية الاتفاق الإطاري وتدفع باتجاه بدء تنفيذه، في وقت أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه ناقش ملف الانسحاب مع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، معربًا عن توقعه بانسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان.

كما تحدثت مصادر أمريكية عن قرب بدء تنفيذ خطة &quot;المناطق التجريبية&quot;، بالتوازي مع إنشاء آلية رقابة مشتركة لمتابعة تنفيذ وقف إطلاق النار، على غرار الآليات التي اعتمدت في ملفات إقليمية أخرى.

وبحسب مسؤول أمريكي، فإن اجتماع روما سيُخصص لإحالة الملفات إلى لجان فنية، فيما تؤكد واشنطن أنها ستواصل التنسيق مع مختلف الأطراف لدعم بسط الدولة اللبنانية سيادتها على الأراضي التي ينسحب منها الاحتلال.

لماذا تثير الترتيبات الأمنية الإسرائيلية القلق؟
تثير التسريبات الإسرائيلية بشأن وجود ملحق أمني يمنح جيش الاحتلال حق إعادة التوغل في المناطق التي ينسحب منها بذريعة &quot;الضرورات الأمنية&quot; مخاوف لبنانية من أن يتحول الانسحاب إلى خطوة شكلية لا تنهي الاحتلال فعليًا، وتُبقي الباب مفتوحًا أمام الاعتداءات والتوغلات المتكررة.

كما تزيد التقارير الإسرائيلية التي تتحدث عن غياب جدول زمني واضح لاستكمال الانسحاب من الشكوك بشأن نيات الاحتلال، خاصة مع تأكيد مصادر إسرائيلية أن أي انسحاب سيكون مشروطًا بما تسميه تل أبيب &quot;تطهير المنطقة&quot;، وهو شرط يراه مراقبون محاولة لمنح الاحتلال حقًا مفتوحًا في تأخير الانسحاب أو التنصل من التزاماته كلما شاء.]]></description>
            <category>خاص لإسلام تایمز</category>
            <pubDate>Fri, 10 Jul 2026 09:46:12 GMT</pubDate>
            <guid isPermaLink="false">https://www.islamtimes.com/ar/article/1291303/المناطق-التجريبية-ذريعة-إسرائيلية-جديدة-لابتزاز-لبنان-وتهديد-أي-اتفاق</guid>
            <enclosure url="https://www.islamtimes.com/images/docs/001291/n01291303-b.jpg" length="307447" type="image/jpeg"/>
        </item>
        <item>
            <title>الضغوط الأمريكية على إيران تتصاعد.. هل تشعل واشنطن حربًا جديدة في المنطقة؟</title>
            <link>https://www.islamtimes.com/ar/article/1291299/الضغوط-الأمريكية-على-إيران-تتصاعد-هل-تشعل-واشنطن-حرب-ا-جديدة-في-المنطقة</link>
            <description><![CDATA[بدأت الولايات المتحدة يوم أمس جولة جديدة من الاعتداءات العسكرية على مناطق في جنوب إيران، في خطوة تعكس انتقال واشنطن إلى مرحلة تصعيد جديدة تستهدف توسيع رقعة الضغوط العسكرية على الجمهورية الإسلامية، وفق تقديرات الخبير العسكري العقيد نضال أبو زيد.

وشهدت الساعات اللاحقة تحركات عسكرية أمريكية لافتة، تمثلت في نشاط مكثف لوسائل الاتصال العسكرية وتحريك طائرات التزود بالوقود بين قبرص وجزيرة كريت، إلى جانب الدفع بحاملة الطائرات &quot;يو إس إس أبراهام لينكولن&quot; إلى مواقع عملياتية متقدمة، في مؤشر على استعداد واشنطن لمواصلة سياسة التصعيد.

وأفادت وكالة مهر الإيرانية بسماع دوي انفجارات في مدينة كنارك بمحافظة سيستان وبلوشستان، إضافة إلى مدن بوشهر وجغادك وبندر عباس، نتيجة الغارات الأمريكية التي استهدفت تلك المناطق.

ويرى مراقبون أن الولايات المتحدة تعمل على توزيع عملياتها العسكرية على عدة محاور بهدف استنزاف القدرات الدفاعية الإيرانية وفرض ضغوط سياسية وميدانية على طهران، إلا أن هذه السياسة لا تبدو قادرة على كسر معادلة الردع التي رسختها القوات المسلحة الإيرانية، وفي مقدمتها الحرس الثوري.

ورغم التصعيد، يستبعد أبو زيد انزلاق الطرفين إلى حرب شاملة مشابهة لما سبق وقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن الضربات ما تزال محسوبة من الجانبين.

من جهته، أكد رئيس نقابة الصحفيين الإيرانيين، ما شاء الله شمس الواعظين، أن إيران لن تقبل بتحويل المفاوضات إلى غطاء لاستمرار الاعتداءات الأمريكية، مشدداً على أن طهران تمتلك خيارات متعددة للرد إذا واصلت واشنطن سياسة التصعيد وفرض الشروط بالقوة، ولا سيما في ظل غياب مرجعية واضحة لتفسير بنود مذكرة التفاهم عند نشوء الخلافات.

وفي السياق نفسه، أعلن التلفزيون الإيراني سقوط قذيفة أمريكية قرب موقع بوشهر النووي، فيما أكد الحرس الثوري الإيراني أنه رد على الاعتداءات باستهداف مركز قيادة أمريكي في غرب آسيا وقاعدة الأزرق الأمريكية في الأردن بعشرة صواريخ، في رسالة تؤكد قدرة إيران على الرد المباشر وحماية مصالحها.

ويرى أستاذ العلوم السياسية بجامعة الكويت الدكتور عبد الله الشايجي أن استمرار التصعيد قد يدفع المنطقة إلى مرحلة أكثر خطورة إذا واصلت الولايات المتحدة نهجها العسكري، خاصة في ظل تمسك إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بخطاب يتسم بالتصعيد ويبتعد عن لغة الدبلوماسية.

وتؤكد إيران، بحسب الشايجي، أنها ما تزال تمتلك عناصر القوة والقدرة على الرد، وأن أي اعتداء لن يمر من دون ثمن، مع استمرارها حتى الآن في إدارة المواجهة ضمن حسابات دقيقة تمنع الانزلاق غير المحسوب إلى حرب واسعة، رغم الاستفزازات الأمريكية المتكررة، ومنها الحديث عن احتلال جزيرة خارك.

ويحذر مراقبون من أن أي مغامرة عسكرية جديدة قد تفتح الباب أمام مواجهة إقليمية واسعة تتحمل واشنطن وحلفاؤها مسؤولية تداعياتها، في ظل إصرار الإدارة الأمريكية على فرض رؤيتها بالقوة.

أما في الكيان الإسرائيلي، فيرى الخبير في الشؤون الإسرائيلية الدكتور مهند مصطفى أن التصعيد الأمريكي يمنح حكومة بنيامين نتنياهو فرصة لإعادة طرح الملف النووي الإيراني باعتباره أولوية، في محاولة لتبرير استمرار الضغوط على طهران والحفاظ على حرية التحرك العسكري ضدها، فضلاً عن توظيف هذه التطورات لترميم العلاقة التي شهدت توتراً مؤخراً بين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب.]]></description>
            <category>خاص لإسلام تایمز</category>
            <pubDate>Fri, 10 Jul 2026 09:24:32 GMT</pubDate>
            <guid isPermaLink="false">https://www.islamtimes.com/ar/article/1291299/الضغوط-الأمريكية-على-إيران-تتصاعد-هل-تشعل-واشنطن-حرب-ا-جديدة-في-المنطقة</guid>
            <enclosure url="https://www.islamtimes.com/images/docs/001291/n01291299-b.jpg" length="268938" type="image/jpeg"/>
        </item>
        <item>
            <title>الأوقاف الجعفرية: تنفيذٌ لقيود السلطة لا تمثيلٌ للمجتمع</title>
            <link>https://www.islamtimes.com/ar/article/1291236/الأوقاف-الجعفرية-تنفيذ-لقيود-السلطة-لا-تمثيل-للمجتمع</link>
            <description><![CDATA[جاءت هذه المواقف على خلفية الرسائل النصية التي وجّهتها إدارة الأوقاف الجعفرية إلى رؤساء إدارات المآتم والحسينيات، والمتعلقة بإحياء ذكرى استشهاد الإمام السجاد (ع).

وبحسب التعليمات، يقتصر إحياء المناسبة على تلاوة المجالس وإقامة مراسم العزاء داخل المآتم فقط، مع إيقاف عمل السماعات الخارجية طوال فترة العزاء، على أن تُختتم جميع الفعاليات قبل الساعة الثانية عشرة ليلًا.

ويأتي هذا الإجراء ضمن سياق أوسع من التضييق والتحكم في الشعائر الحسينية، في ظل ما يراه أبناء الطائفة تصعيدًا مستمرًا يستهدف مختلف مظاهر إحياء مناسباتهم الدينية. إلا أن ما يثير الاستغراب لا يقتصر على مضمون هذه التعليمات، بل يمتد إلى الجهة التي تصدرها؛ إذ يُفترض بالأوقاف الجعفرية أن تكون المرجعية المعنية بحماية شؤون الطائفة وصون استقلالية المآتم والحسينيات، لكنها تبدو، في المقابل، أقرب إلى جهة تتولى نقل القيود الرسمية وتعميمها، من دون أن يُسجل لها أي موقف يعكس حجم الاعتراض الشعبي أو يدافع عن تخفيف هذه الإجراءات. وبذلك، يتكرس دورها كمنفذ للسياسات المفروضة أكثر من كونها ممثلًا لمطالب البيئة التي أُنشئت لرعاية شؤونها.

ومع توالي هذه القرارات، يتعزز الاعتقاد بأن القضية تجاوزت إطار التنظيم الإداري للمناسبات الدينية، لتصبح نهجًا مستمرًا في التدخل بتفاصيل إحياء الشعائر الحسينية. وهو ما يفاقم حالة الاستياء في أوساط المواطنين الشيعة، الذين يرون أن المؤسسة المفترض أن تدافع عن خصوصيتهم الدينية تفقد جانبًا أساسيًا من دورها عندما تتماهى قراراتها مع سياسات التضييق، بدل أن تنسجم مع تطلعات أبناء الطائفة وتدافع عن حقوقهم الدينية.]]></description>
            <category>خاص لإسلام تایمز</category>
            <pubDate>Fri, 10 Jul 2026 04:13:45 GMT</pubDate>
            <guid isPermaLink="false">https://www.islamtimes.com/ar/article/1291236/الأوقاف-الجعفرية-تنفيذ-لقيود-السلطة-لا-تمثيل-للمجتمع</guid>
            <enclosure url="https://www.islamtimes.com/images/docs/001291/n01291236-b.jpg" length="102976" type="image/jpeg"/>
        </item>
        <item>
            <title>ترامب يلمّح للاتفاق.. وقاليباف: إيران ركيزة أمن هرمز</title>
            <link>https://www.islamtimes.com/ar/article/1291118/ترامب-يلم-ح-للاتفاق-وقاليباف-إيران-ركيزة-أمن-هرمز</link>
            <description><![CDATA[قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه تلقى اتصالات عقب الضربات الأمريكية الأخيرة على إيران، زاعماً أن طهران ترغب في التوصل إلى تسوية، لكنه أبدى تشكيكه في التزامها بأي اتفاق مستقبلي، في وقتٍ واصلت فيه واشنطن تصعيدها العسكري ضد الأراضي الإيرانية.

وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية، بينها وكالة &quot;مهر&quot;، بسماع دوي انفجارات في محافظة بوشهر، بالتزامن مع موجة جديدة من الاعتداءات الأمريكية التي استهدفت عدداً من المدن والمنشآت في جنوب إيران.

وبرّرت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) هجماتها بالقول إنها تهدف إلى معاقبة إيران وتقويض قدراتها في منطقة مضيق هرمز، إلا أن طهران اعتبرت هذه المزاعم محاولة لتبرير عدوان جديد وانتهاكاً واضحاً للالتزامات الدولية.

وأكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن الولايات المتحدة لم تستوعب بعد أن &quot;سياسة البلطجة ونقض العهود لن تمر من دون ثمن&quot;، مشدداً على أن أي اعتداء سيُقابل برد حاسم، وأن أمن مضيق هرمز وترتيبات الملاحة فيه لا يمكن فرضها بالإملاءات أو التهديدات الأمريكية، بل تنطلق من الدور الإيراني المشروع في المنطقة.

من جهتها، أدانت وزارة الخارجية الإيرانية بشدة تصريحات ترامب والمسؤولين الأمريكيين، معتبرة أن العدوان الأمريكي يمثل خرقاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة والبندين الأول والخامس من مذكرة التفاهم، ويكشف سعي واشنطن إلى التنصل من التزاماتها عبر افتعال الذرائع والتصعيد العسكري. وأكدت الوزارة تمسك إيران بحقها المشروع في الدفاع عن سيادتها ووحدة أراضيها، ومحاسبة المعتدين وفق القانون الدولي.

وجاءت الضربات الأمريكية بعد إعلان ترامب انتهاء الاتفاق المؤقت مع إيران، حيث أعلن الجيش الأمريكي تنفيذ جولة جديدة من الهجمات تحت ذريعة حماية الملاحة في مضيق هرمز، بينما رأت طهران أن واشنطن هي من يقوض فرص الاستقرار ويقود المنطقة نحو مزيد من التوتر.

وأعلنت السلطات الإيرانية تعليق حركة القطارات بين طهران ومشهد إثر هجوم وصفته بأنه &quot;عدوان أمريكي-إسرائيلي&quot; استهدف البنية التحتية للسكك الحديدية، قبل ساعات من مراسم تشييع المرشد الأعلى علي خامنئي في مدينة مشهد. وأكدت شركة السكك الحديدية إرسال فرق فنية لإصلاح الأضرار وتأمين وسائل نقل بديلة للمسافرين.

ووفق وسائل الإعلام الإيرانية، شملت الاعتداءات الأمريكية مدناً عدة، بينها بندر عباس وسيريك وبوشهر وتشابهار وكنارك، كما تسببت بانقطاع الكهرباء عن أجزاء من مدينة تشابهار، وألحقت أضراراً بمرافق مدنية.

وأفاد التلفزيون الإيراني بأن شظايا المقذوفات الأمريكية أصابت مستشفى الإمام علي في تشابهار، فيما ذكرت وكالة &quot;مهر&quot; أن الضربات استهدفت رصيفين بحريين وبرج مراقبة للحركة البحرية، في خطوة اعتُبرت استهدافاً مباشراً للبنية التحتية المدنية.

كما أفادت وكالة &quot;فارس&quot; بسماع انفجارات قوية في محافظة بوشهر، بينما أكد مصدر إيراني مطلع أن محطة بوشهر النووية لم تتعرض لأي أضرار. ولاحقاً، تجددت الاعتداءات على جزيرة أبو موسى، في حين أعلنت الدفاعات الجوية الإيرانية إسقاط طائرة مسيّرة معادية، والتصدي لأهداف معادية في محيط بندر عباس.

وأعلنت وزارة الصحة الإيرانية أن الهجمات الأمريكية على خمس محافظات أسفرت عن استشهاد 14 شخصاً وإصابة 78 آخرين، في حصيلة أولية تعكس حجم الخسائر الناجمة عن العدوان.

وفي موازاة ذلك، صعّد ترامب من لهجته، مهدداً بتوسيع الضربات إذا استمرت التوترات في مضيق هرمز، ومعلناً أن أي رد أمريكي سيكون &quot;أشد بعشرين ضعفاً&quot;، بينما كرر مزاعمه بشأن البرنامج النووي الإيراني.

في المقابل، أكدت طهران أن الولايات المتحدة هي الطرف الذي انتهك الاتفاقات القائمة، وأن اعتداءاتها تمثل خرقاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. وفي رسالة إلى الأمم المتحدة، اعتبرت البعثة الإيرانية أن الهجمات الأمريكية تشكل انتهاكاً جوهرياً لمذكرة التفاهم، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه هذا التصعيد.

كما شدد المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم رضائي على أن الرد الإيراني سيكون قوياً، فيما توعد الحرس الثوري برد &quot;ساحق&quot; على استهداف البنية التحتية المدنية، مؤكداً عدم تسجيل خسائر بشرية في قصف أحد الجسور.

وبحسب مصادر إيرانية، فإن القوات المسلحة تستعد لرد واسع على أي اعتداء جديد يستهدف الأراضي الإيرانية أو مصالحها، معتبرة أن استمرار التصعيد الأمريكي لن يمر من دون رد يفرض معادلات جديدة في المنطقة.

في المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أنها نفذت ضربات استهدفت نحو 90 موقعاً عسكرياً داخل إيران، زاعمة أنها تستهدف الحد من القدرات العسكرية الإيرانية، في حين رأت طهران أن هذه العمليات تؤكد إصرار واشنطن على انتهاج سياسة العدوان بدلاً من الالتزام بالحلول الدبلوماسية.

وترافقت الضربات مع تصريحات أمريكية متشددة، إذ هدد نائب الرئيس جيه دي فانس بمواصلة العمليات العسكرية ما لم تستجب إيران للشروط الأمريكية، بينما كشفت تقارير إعلامية أمريكية أن البيت الأبيض يستعد لاحتمال مواجهة قد تمتد لأيام أو أسابيع، في ظل رهان واشنطن على التصعيد لفرض وقائع جديدة.

في المقابل، تؤكد إيران أن أمن الخليج ومضيق هرمز لا يمكن ضمانه عبر القوة والتهديد، بل من خلال احترام سيادة دول المنطقة والالتزام بالقانون الدولي، محملة الولايات المتحدة المسؤولية الكاملة عن تداعيات التصعيد العسكري الأخير.]]></description>
            <category>خاص لإسلام تایمز</category>
            <pubDate>Thu, 09 Jul 2026 10:05:55 GMT</pubDate>
            <guid isPermaLink="false">https://www.islamtimes.com/ar/article/1291118/ترامب-يلم-ح-للاتفاق-وقاليباف-إيران-ركيزة-أمن-هرمز</guid>
            <enclosure url="https://www.islamtimes.com/images/docs/001291/n01291118-b.jpg" length="157235" type="image/jpeg"/>
        </item>
        <item>
            <title>أيها الولائيون.. هبّوا لنصرة الحق</title>
            <link>https://www.islamtimes.com/ar/article/1291099/أيها-الولائيون-هب-وا-لنصرة-الحق</link>
            <description><![CDATA[رحل صاحبُ &quot;اللحظات المصيرية&quot; بعدما دلّكم على تكليفكم الإلهي، وحمّل أكتافكم مسؤوليةً ثقيلةً طالما ازدادت وطأتها مع تعاقب السنين.

غاب فقيه &quot;العيون المسلحة&quot;، الذي اقترن حضوره بمحطاتكم الإيمانية، فكان عيدكم يرتبط بموعده، وأضحاكم يواكب توجيهاته.

مضى &quot;الولي الفقيه&quot; الذي أمضى عمره مجاهداً، مخالفاً لهواه، مطيعاً لربّه، فيما كنتم تدعون له بطول العمر، وتتمنّون أن يمتد به الزمان كما امتد بنبي الله نوح.

ورحل جبل &quot;محور المقاومة&quot;، الذي لم يدّخر جهداً في احتضان المقاومين، يحثّهم على الثبات، ويضع بين أيديهم أسباب الصمود؛ من المال والسلاح إلى أبسط مقومات البقاء في وجه الحصار.

غاب صاحب &quot;يوم القدس&quot;، الذي جعل فلسطين قضيةً حاضرةً في وجدانه، وكرّس حياته لترسيخ وعد تحريرها من الاحتلال.

ومضى وريث شعار &quot;لا شرقية ولا غربية&quot;، الثابت على نهجه، الذي لم يعترف إلا بخيار الإسلام المحمدي الأصيل.

ورحل صاحب &quot;جهاد التبيين&quot;، الذي ظلّ يحذّركم من مخاطر &quot;الحرب الناعمة&quot; و&quot;الغزو الثقافي&quot;، ويوقظ فيكم الوعي حتى لا تقعوا فريسةً للاستهداف الفكري والثقافي.

ورحل &quot;خامنئيكم&quot;، الذي لبّيتم نداءه في الساحات والمحافل والميادين، وكانت عمامته السوداء بالنسبة إليكم عنواناً لطريقٍ مليءٍ بالتحديات.

نعم... رحل إمامكم، أيها الولائيون.

وفي اللحظة التي ترون فيها عدوّكم يصعّد عدوانه على الجمهورية وعليكم، تعيشون امتحاناً أمنياً وسياسياً خانقاً، بعدما أصبح التمسك بقناعاتكم وتوجهاتكم موضع استهداف وملاحقة.

تشتدّ الضغوط، وتتوالى الضربات من كل اتجاه، فيما يضيق الحصار من حولكم.

وتستحضرون صفحاتٍ من التاريخ، حين كان أتباع الإمام علي بن أبي طالب (ع) يُلاحَقون ويُضطهدون بسبب ولائهم، وتُستباح دماؤهم وأموالهم وأعراضهم على يد خصومهم.

ويُشيَّع قائدكم فيما يحاول عدوّكم أن يحول بينكم وبين وداعه، وأن يمنع نعشه من العبور في مدن المقاومة وساحات الموالين.

ولعلّ عزاءكم أن هذا المصاب جاء في أيام محرّم، بعد أن ودّعتم عاشوراء، تلك المدرسة التي تعلّم الصبر والثبات، وإن كانت مرارة الفقد ستبقى حاضرةً حتى يأتي اليوم الذي ترون فيه الهزيمة على وجوه خصومكم.

لكن، لا مكان للاستسلام أيها الولائيون.

فهذا زمن العمل، لا زمن الركون إلى التعب أو الاستسلام لقسوة الظروف.

وهذا وقت التكاتف والصمود، وترسيخ الثبات، وبثّ اليأس في نفوس الأعداء.

إنه وقت مواصلة الجهاد في مواجهة الطغيان، ووقت إزالة غبار الوهن عن الأكتاف، لأن من يتوقف عن أداء دوره لن يقوم به أحد نيابةً عنه.

وكما قال قائدكم: &quot;إنّ هذا العزاء لا يعني اليأس والاكتئاب، بل هو من سنخ العزاء على أبي عبد الله الحسين (عليه السلام)؛ عزاءٌ يُحيي، ويبعث على الأمل، ويدفع إلى الأمام، ويمنح العزيمة لمواصلة الطريق&quot;.]]></description>
            <category>خاص لإسلام تایمز</category>
            <pubDate>Thu, 09 Jul 2026 08:16:55 GMT</pubDate>
            <guid isPermaLink="false">https://www.islamtimes.com/ar/article/1291099/أيها-الولائيون-هب-وا-لنصرة-الحق</guid>
            <enclosure url="https://www.islamtimes.com/images/docs/001291/n01291099-b.jpg" length="241866" type="image/jpeg"/>
        </item>
        <item>
            <title>تحذيرات من هدنة تخدم الاحتلال: هل يعيد الكيان إشعال العدوان بعد انتخاباته؟</title>
            <link>https://www.islamtimes.com/ar/article/1290895/تحذيرات-هدنة-تخدم-الاحتلال-هل-يعيد-الكيان-إشعال-العدوان-بعد-انتخاباته</link>
            <description><![CDATA[المحطة الأولى تتجه نحو العاصمة الإيطالية روما التي تُعد لاستضافة جولة مفاوضات تقنية جديدة بين لبنان وإسرائيل، بينما تتمثل المحطة الثانية في القمة المرتقبة بـ&laquo;البيت الأبيض&raquo; بين رئيس الجمهورية العماد &laquo;جوزف عون&raquo; ونظيره الأميركي &laquo;دونالد ترامب&raquo;، وسط تحذيرات دبلوماسية من أن تكون المرحلة الحالية مجرد &laquo;هدنة مؤقتة&raquo; تسبق احتمال انفجار الحرب من جديد؛ استناداً إلى نتائج الانتخابات الإسرائيلية المقبلة ومخططات رئيس الوزراء الإسرائيلي &laquo;بنيامين نتنياهو&raquo;.

محطة &laquo;روما&raquo;: مفاوضات تقنية برعاية أمريكية وترحيب إيطالي
وعلى صعيد التحضيرات لجولة المفاوضات المقبلة، تقاطعت معلومات الصحف المحلية والأجنبية حول تفاصيل اللقاء المرتقب في العاصمة الإيطالية:

طبيعة المحادثات وتشكيل الوفود:
نقلت صحيفة &laquo;نداء الوطن&raquo; أن الجولة المقبلة المقررة في وزارة الخارجية الإيطالية بروما (مبدئياً في 14 و15 تموز الجاري)، ستكون محادثات تقنية وعملياتية تستند إلى &laquo;صيغة الإطار&raquo; الموقعة في واشنطن خلال حزيران الماضي. وستضم الوفود دبلوماسيين ومسؤولين عسكريين بمشاركة محتملة من القيادة المركزية في الجيش الأميركي &laquo;سنتكوم&raquo;، إلى جانب حضور الجانب السياسي اللبناني لتسهيل التفاهم الميداني.

وبالمقابل، أشارت مصادر صحيفة &laquo;اللواء&raquo; إلى تضارب في القراءة الرسمية؛ إذ أوضحت مصادرها أن المفاوضات إذا جرت ستقتصر على المستوى السياسي الدبلوماسي دون مشاركة المستوى العسكري اللبناني.

المواقف الدولية:
أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي &laquo;جدعون ساعر&raquo;، خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الألماني &laquo;يوهان فاديفول&raquo; في القدس، أن الجولة التالية ستعقد في روما الأسبوع المقبل، وسط ترحيب رسمي من وزير خارجية إيطاليا &laquo;أنطونيو تاجاني&raquo; الذي اعتبر استضافة بلاده للمحادثات دليلاً على دورها في دعم الاستقرار والحوار. وفي سياق متصل، اعتبر الوزير الألماني &laquo;فاديفول&raquo; أن &laquo;حزب الله هو سبب كل المشاكل في لبنان&raquo;.

أسباب نقل المفاوضات:
كشف مصدر دبلوماسي لبناني لـ&laquo;اللواء&raquo; أن فكرة نقل المفاوضات إلى روما قدمتها واشنطن وتبنتها إسرائيل؛ رغبة من تل أبيب في التحرر من الضغط الأميركي المباشر في واشنطن.

الصدى في &laquo;بعبدا&raquo;: ترقب لزيارة السفير الأميركي وقمة &laquo;البيت الأبيض&raquo;
وفيما يتعلق بالترتيبات الرسمية في قصر بعبدا، يكتنف الموقف اللبناني حالة من الترقب البروتوكولي:

غياب التبليغ الرسمي:
نقلت صحيفتا &laquo;نداء الوطن&raquo; و&laquo;اللواء&raquo; عن مصادر رسمية في بعبدا أن لبنان لم يتلقَ حتى الساعة أي دعوة أو تبليغ رسمي من الجانب الأميركي أو الإيطالي بشأن موعد مفاوضات روما أو الموعد الدقيق لزيارة واشنطن (المطروح في 21 تموز). وتنتظر الدوائر الرسمية زيارة السفير الأميركي في بيروت &laquo;ميشال عيسى&raquo; إلى القصر الجمهوري خلال الـ48 ساعة المقبلة بعد عودته من واشنطن، لحمل المواعيد الرسمية وتنسيق الترتيبات.

سقوف الزيارة وأهدافها:
نقلت صحيفة &laquo;النهار&raquo; عن الرئيس &laquo;جوزف عون&raquo; رسمه لأهداف سقوف الزيارة إلى واشنطن؛ مؤكداً رفضه المطلق لعقد أي &laquo;لقاء ثلاثي&raquo; يجمعه بـ&laquo;نتنياهو&raquo; في البيت الأبيض، ومشدداً على أن اللقاء سيكون مع &laquo;ترامب&raquo; فقط وبشكل ثنائي. ويعول لبنان على الزيارة للتأكد من مدى التزام الإدارة الأميركية بـ&laquo;اتفاق الإطار&raquo; والضغط على إسرائيل لتنفيذه أو تركه يسقط.

التعنت الإسرائيلي: تشكيك في &laquo;الجيش&raquo; وربط الانسحاب بسلاح &laquo;حزب الله&raquo;
وعلى المقلب الآخر، تواصل تل أبيب وضع العراقيل والشروط التعجيزية أمام تطبيق الاتفاق:

لا انسحاب دون نزع السلاح: جدد السفير الإسرائيلي في واشنطن &laquo;يحييل ليتر&raquo; التأكيد على أنه &laquo;لا انسحاب إسرائيلي قبل نزع سلاح حزب الله&raquo;، معتبراً أن أي انسحاب سيكون تدريجياً ومشروطاً بأداء الجيش اللبناني ميدانياً.

التشكيك في العقيدة العسكرية: نقل موقع &laquo;والا&raquo; الإخباري العبري عن مسؤولين في قيادة المنطقة الشمالية لجيش الاحتلال الإسرائيلي، أنه لا يوجد موعد محدد للانسحاب من شمال وجنوب &laquo;الخط الأصفر&raquo; في جنوب لبنان. وأعرب الضباط الإسرائيليون عن شكوكهم في قدرة المؤسسة العسكرية اللبنانية على تنفيذ المهام، زاعمين أن &laquo;نسبة كبيرة من منتسبي الجيش اللبناني ينتمون للطائفة الشيعية، مما يجعلهم غير قادرين على مواجهة حزب الله&raquo;. ووصف أحد الضباط وعود قادة الجيش اللبناني بتطهير القرى الحدودية بأنها &laquo;كذبة&raquo; ناتجة عن الخوف من ردة فعل الحزب.

التدخل في التعيينات: كشفت مصادر دبلوماسية لـ&laquo;اللواء&raquo; أن إسرائيل أبلغت واشنطن بملاحظات تطلب فيها إبعاد ضباط لبنانيين محددين عن منطقتي جنوب وشمال نهر الليطاني، مما يمثل خرقاً صاعقاً يمس استقلالية القرار العسكري اللبناني والسيادة الوطنية.

الميدان واللجنة الثلاثية: وصول الجنرال &laquo;كليرفيلد&raquo; وتصعيد في النبطية
ميدانياً ودبلوماسياً، كشفت المصادر عن مستجدات ترتبط بآليات التطبيق الميداني:
اللجنة الدولية للمراقبة: أفادت مصادر مطلعة لـ&laquo;اللواء&raquo; بأن رئيس فرقة المراقبة الأميركية، الجنرال &laquo;كليرفيلد&raquo;، سيصل قريباً إلى لبنان برفقة عائلته في إقامة طويلة، ومن المتوقع بدء العمل الفعلي في النصف الثاني من تموز لتحديد &laquo;المناطق التجريبية النموذجية&raquo;.

وأكدت المصادر أن خطة هذه المناطق وضعها الجيش اللبناني سابقاً لكن لا قرار بالتحرك بانتظار إنهاء واشنطن اتصالاتها، على أن يسمي لبنان ممثله في اللجنة الثلاثية فور طلبه رسمياً.

مخاوف تفريغ الجنوب: حذر مصدر دبلوماسي لبناني من أن استمرار التصعيد الإسرائيلي واستهداف مدينة النبطية يهدف إلى تعطيل تطبيق &laquo;المناطق التجريبية&raquo; والاستمرار في تفريغ الجنوب من سكانه قبل الانتخابات الإسرائيلية، كاشفاً عن تهديد إسرائيلي بتقديم دعاوى قضائية أمام المحاكم الأميركية تتهم لبنان بـ&laquo;إيواء منظمات إرهابية&raquo;.

وفي لقاء له مع وفد من جمعية المصارف، أكد الرئيس &laquo;جوزف عون&raquo; على وجوب البدء بتلمس خطوات تنفيذية لـ&laquo;صيغة الإطار&raquo; في الفترة القصيرة المقبلة، مجدداً رفضه بأن يفاوض أي طرف نيابة عن الدولة اللبنانية، ومشيراً بوضوح إلى وجود &laquo;فريق في لبنان تختلف خياراته عن خيارات غالبية اللبنانيين ويخضع للتأثير الإيراني المباشر&raquo;. وندد الرئيس &laquo;عون&raquo; بالاستهداف الإسرائيلي المستمر للمدنيين، معرباً عن ألمه العميق لاستشهاد مديرة المدرسة الرسمية في &laquo;النبطية الفوقا&raquo; المربية &laquo;أسبيرنزا غندور&raquo; رفقة ثلاثة أشخاص آخرين جراء الغارات الأخيرة.]]></description>
            <category>خاص لإسلام تایمز</category>
            <pubDate>Wed, 08 Jul 2026 10:00:43 GMT</pubDate>
            <guid isPermaLink="false">https://www.islamtimes.com/ar/article/1290895/تحذيرات-هدنة-تخدم-الاحتلال-هل-يعيد-الكيان-إشعال-العدوان-بعد-انتخاباته</guid>
            <enclosure url="https://www.islamtimes.com/images/docs/001290/n01290895-b.jpg" length="161230" type="image/jpeg"/>
        </item>
    </channel>
</rss>
